أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بأشد العبارات، ما وصفته بـ"الاعتداءات والهجمات الإيرانية" التي استهدفت دولة قطر ومملكة البحرين ودولة الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة والأردن.
واعتبرت الجامعة، في بيان، أن هذه الهجمات تمثل "انتهاكًا صارخًا لسيادة دول تنادي بالسلام وعملت من أجل تحقيق الاستقرار ولم تشارك في الحرب".
وأعربت الأمانة العامة عن تضامنها الكامل مع الدول العربية المستهدفة، مؤكدة تأييدها لأي إجراءات تتخذها للدفاع عن نفسها وتأمين شعوبها.
وشدد البيان على أن الدول العربية اتخذت مواقف واضحة من الأزمة الإيرانية عبر رفض العمل العسكري ضد طهران، وبذلت جهودًا كبيرة للوساطة وتجنب التصعيد الذي تشهده المنطقة حاليًا.
كما حذرت الجامعة من "الخطورة الهائلة" للوضع الراهن، داعية الأطراف الفاعلة في المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لخفض التصعيد، وتجنب اتساع دائرة عدم الاستقرار والعنف، والعودة إلى مسار الحوار.
ويأتي بيان الجامعة بعد ساعات من إطلاق إيران موجات من الصواريخ الباليستية استهدفت قواعد عسكرية أميركية في الدول الخمس المذكورة، ردًا على ضربات أميركية – إسرائيلية واسعة طالت أهدافًا داخل إيران.
وأكدت قطر والإمارات والبحرين والكويت والأردن اعتراض معظم الصواريخ عبر أنظمتها الدفاعية، مع تسجيل إصابات محدودة وأضرار مادية، من بينها مقتل شخص واحد في أبوظبي نتيجة شظايا.
وشهدت المنطقة تصعيدًا حادًا بعدما نفذت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية واسعة على أهداف عسكرية ونووية إيرانية، في ظل تعثر المفاوضات النووية وتصاعد التوترات.
وردّت إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل مباشرة، إضافة إلى استهداف قواعد أميركية في الخليج، من بينها قاعدة العديد في قطر، وقاعدة الظفرة في الإمارات، وقاعدة السالم في الكويت، ومقر الأسطول الخامس في البحرين، وأهداف في الأردن.