عقدت وزيرة الشؤون الاجتماعية اجتماعًا تنسيقيًا موسعًا في مقر الوزارة مع ممثلي وكالات الأمم المتحدة، خُصص لبحث الجهوزية الوطنية وآليات الاستجابة الإنسانية في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة.
شارك في الاجتماع المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة، وممثلون عن وكالات الأمم المتحدة، وهي: اليونيسف، المنظمة الدولية للهجرة، برنامج الأغذية العالمي، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين. كما حضر ممثلون عن رئاسة مجلس الوزراء، والهيئة العليا للإغاثة، ورئيس وحدة إدارة مخاطر الكوارث في رئاسة الحكومة السيد زاهي شاهين.
ويأتي الاجتماع استكمالًا للاجتماع الذي دعا إليه رئيس مجلس الوزراء في السراي الحكومي، وفي إطار تفعيل خطة الطوارئ لوزارة الشؤون الاجتماعية وتعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية والشركاء الدوليين.
ويؤدي دور وزارة الشؤون الاجتماعية في هذه المرحلة إلى إدارة مراكز الإيواء وتنظيمها وضمان جهوزيتها، إضافة إلى تنسيق العمل مع وكالات الأمم المتحدة.
كما تم التطرق إلى الاجتماع التنسيقي الذي عُقد في وزارة الداخلية والبلديات مع المحافظين الثمانية، والذي خُصص لبحث التدابير الاستباقية وسبل رفع مستوى الاستعداد على المستوى المحلي.
وأكدت الوزيرة أن التنسيق مع وكالات الأمم المتحدة سيتم حصرًا من خلال وزارة الشؤون الاجتماعية، بهدف توحيد قنوات التواصل وضمان تكامل الجهود وتعزيز فعالية الاستجابة عند الضرورة.