اقليمي ودولي

العربية
الأحد 01 آذار 2026 - 07:41 العربية
العربية

بعد الضربة الكبرى… إيران تعلن ثلاثية لإدارة السلطة وسط تصعيد مفتوح

بعد الضربة الكبرى… إيران تعلن ثلاثية لإدارة السلطة وسط تصعيد مفتوح

ظهرت، اليوم الأحد، بعض ملامح المرحلة الانتقالية في إيران، بعدما أكدت طهران مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في الهجوم غير المسبوق الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، والتي ردّت باستهداف إسرائيل وعدد من الدول العربية، فيما توعّد الحرس الثوري بـ"عقاب شديد" للمسؤولين عن ذلك.


كما أعلنت إيران مقتل قائد الحرس الثوري محمد باكبور، ومستشار مرشد الجمهورية الإيرانية علي شمخاني.


وأفاد موقع "ميزان أونلاين" التابع للسلطة القضائية بمقتل محمد باكبور، الذي تولّى قيادة الحرس الثوري في حزيران من العام الماضي خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا، إلى جانب علي شمخاني، أحد كبار المسؤولين الأمنيين في إيران، مشيرًا إلى أنهما سقطا السبت في الضربات الأميركية الإسرائيلية على طهران.


وكانت وسائل إعلام إيرانية قد أفادت في وقت سابق بمقتل أفراد من عائلة خامنئي، بالتزامن مع إعلان الحداد في البلاد لمدة 40 يومًا.


في موازاة ذلك، أعلن محمد مخبر، أحد مستشاري خامنئي، أن ثلاثة مسؤولين إيرانيين سيتولّون الإشراف على المرحلة الانتقالية بعد مقتل المرشد الأعلى.


وبحسب ما نقل التلفزيون الرسمي، فإن هذا الثلاثي سيضم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، إضافة إلى محامٍ من مجلس صيانة الدستور.


ويُعد هذا الإعلان أول مؤشر رسمي إلى آلية إدارة السلطة في طهران عقب التطورات الدراماتيكية التي شهدتها البلاد خلال الساعات الماضية.


من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب على شبكته الاجتماعية "تروث سوشال": "خامنئي، أحد أكثر الأشخاص شرًا في التاريخ، قُتل".


وأضاف أن الشعب الإيراني لديه "أعظم" فرصة لاستعادة السيطرة على بلاده.


وكتب أيضًا: "دُمّرت البلاد بشكل كبير، بل وتمّ محوها، في يوم واحد فقط. ومع ذلك، سيستمر القصف الكثيف والدقيق دون انقطاع طوال الأسبوع أو طالما كان ذلك ضروريًا لتحقيق هدفنا".


وكانت إسرائيل أعلنت صباح السبت بدء الهجوم على إيران الذي سمّته "زئير الأسد"، قبل أن تعلن واشنطن أنها عملية واسعة النطاق مشتركة مع إسرائيل أطلقت عليها اسم "الغضب العارم"، مؤكدة أنها تهدف إلى إطاحة الحكم الإيراني.


وردّت إيران بإطلاق دفعات من الصواريخ باتجاه إسرائيل ودول الخليج التي تستضيف قواعد أميركية، إضافة إلى العراق والأردن، معتبرة تلك القواعد "أهدافًا مشروعة".


وكان الرئيس الأميركي قد أعلن أن هدف الهجوم يتمثل في تدمير قدرات إيران العسكرية وإطاحة نظام الحكم و"تهديداته الوشيكة" للولايات المتحدة وحلفائها.


وتُعد هذه العملية الأولى من نوعها في الشرق الأوسط منذ غزو العراق عام 2003، بعدما سبقتها تحضيرات عسكرية أميركية شملت حشد قوات بحرية وجوية ضخمة في المنطقة.


وفي تطور متصل، أعلنت فصائل مسلحة عراقية استهداف قاعدة أميركية في أربيل، في مؤشر إلى اتساع رقعة المواجهة إقليميًا.


يأتي هذا التصعيد بعد أسابيع من التوتر المتزايد بين طهران وتل أبيب، وتبادل التهديدات بشأن البرنامج النووي الإيراني، قبل أن يتحوّل إلى مواجهة عسكرية مباشرة غير مسبوقة.


ويُنظر إلى إعلان مقتل خامنئي وقادة بارزين في الحرس الثوري كمحطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات السلطة داخل إيران، وتفتح الباب أمام مرحلة سياسية وأمنية دقيقة، في ظل تهديدات إيرانية بردود أوسع، وتصريحات أميركية تؤكد استمرار العمليات.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة