اقليمي ودولي

euronews
الأحد 01 آذار 2026 - 13:48 euronews
euronews

الضغوط الإقليمية تقود قرار ترامب… دور بن سلمان ونتنياهو في التحرك ضد إيران

الضغوط الإقليمية تقود قرار ترامب… دور بن سلمان ونتنياهو في التحرك ضد إيران

أفادت مصادر صحافية بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان حذّر من أن أي تأجيل للتصعيد قد يتيح لإيران تعزيز نفوذها وزيادة المخاطر الإقليمية، وفق ما نقلت صحيفة واشنطن بوست.


وأوضحت الصحيفة أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب شنّ حملة عسكرية ضد إيران بالتنسيق مع إسرائيل جاء بعد أسابيع من ضغوط مارستها أطراف إقليمية، أبرزها السعودية. وذكر التقرير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان يدفع بشكل علني نحو تصعيد عسكري، في حين بدا الموقف السعودي أكثر حذرًا وتعقيدًا.


وخلال الفترة الماضية، أجرى بن سلمان اتصالات مع ترامب دعاه فيها للتحرك العسكري، رغم تأكيد الرياض رسميًا على دعم الحل الدبلوماسي وعدم السماح باستخدام أراضيها أو مجالها الجوي لأي عملية ضد إيران.


ميدانيًا، أفادت وكالة الأنباء الفرنسية بسماع دوي انفجارات في شرق العاصمة السعودية الرياض، في إطار موجة جديدة من الهجمات الإيرانية على دول الخليج، حيث تنتشر قواعد عسكرية أميركية.


وأصدرت وزارة الخارجية السعودية بيانًا دانت فيه الاعتداء الإيراني على دول المنطقة، محذرة من استمرار ما وصفته بـ"انتهاك سيادة الدول بما يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين"، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم.


وفي المقابل، أكد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أن بلاده لا تعتزم الاعتداء على الدول المجاورة، مشددًا على جاهزية قواتها المسلحة للتعامل مع أي تطورات. وأضاف أن إيران سترد على أي استخدام للقواعد الأميركية ضدها أو في حال تعرضها لهجوم، وأن القواعد الأميركية في المنطقة تُعد ضمن نطاق الرد العسكري إذا تصاعدت المواجهة.


على الصعيد الدبلوماسي، استمرت القنوات بين إيران والسعودية رغم الحرب السابقة بين طهران وتل أبيب في يونيو الماضي، مع استمرار تفاهمات للتعاون التقني والتجاري والسياحي، إلا أن الاعتبارات الأمنية الإقليمية ما زالت تعيق تطوير العلاقات.


وتزامن ذلك مع تشديد العقوبات الأميركية على إيران ضمن آلية الزناد، مما عمّق الضغوط الاقتصادية وزاد حالة عدم اليقين، وسط استمرار التهديدات الإسرائيلية بشن ضربات عسكرية محتملة، ودفع طهران إلى توسيع انفتاحها الدبلوماسي على دول الجوار لتخفيف المخاطر والضغوط الإقليمية.


ويعكس المشهد تعقيدات الاصطفافات الإقليمية وتداخل المصالح بين أطراف متعددة، ما يفتح احتمالات مرحلة أكثر تشابكًا في المنطقة.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة