اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
الأحد 01 آذار 2026 - 15:58 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

سباق مع الوقت… قلق أميركي يدفع نحو تسريع المواجهة مع إيران

سباق مع الوقت… قلق أميركي يدفع نحو تسريع المواجهة مع إيران

في ظل استمرار الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران، تتصاعد في واشنطن مخاوف من احتمال نفاد مخزون الذخائر الاعتراضية المخصصة لصد الضربات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية المكثفة.


وكشف مسؤولون ومحللون حاليون وسابقون لصحيفة "وول ستريت جورنال" أن هذا القلق يدفع الولايات المتحدة إلى تسريع عملياتها العسكرية، عبر استهداف وتدمير قدرات إيران الصاروخية ومنصات إطلاق الطائرات المسيّرة، قبل استنزاف القذائف الدفاعية المتاحة لديها.


وسبق أن أثارت مخاوف مماثلة قلقًا داخل واشنطن، وأسهمت في إنهاء حرب الـ12 يومًا بين إسرائيل وإيران خلال شهر يونيو من العام الماضي، بعدما أشارت تقارير إلى تراجع قدرة إسرائيل، الحليفة للولايات المتحدة، على صد الهجمات.


ولا يُعرف الحجم الدقيق لمخزون الولايات المتحدة من القذائف الدفاعية الجوية، إذ تُعد هذه المعلومات سرية، إلا أن المواجهات المتكررة مع إيران وحلفائها في الشرق الأوسط أثرت سلبًا على إمدادات الدفاع في المنطقة.


ومنذ صباح السبت، نفذت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات مكثفة استهدفت مواقع قيادية وعسكرية داخل إيران، شملت منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة ومطارات. وأوضح مسؤول رفيع أن من بين أسباب المبادرة إلى ضرب هذه الأهداف تقويض قدرة إيران على الرد بصواريخها وطائراتها المسيّرة.


ولم يتضح حتى الآن مدى استمرار الضربات، غير أن التقديرات الأميركية والإسرائيلية تفيد بأنها "مستمرة طالما كانت ضرورية" من وجهة نظرهما.


ونشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، عبر منصات التواصل الاجتماعي: "مع ذلك، سيستمر القصف المكثف والدقيق من دون انقطاع طوال الأسبوع، أو طالما كان ذلك ضروريًا لتحقيق هدفنا المتمثل في السلام في أنحاء الشرق الأوسط، بل وفي العالم أجمع".


وخلال يومي السبت والأحد، أطلقت إيران مئات الصواريخ باتجاه دول في المنطقة، إضافة إلى إسرائيل.


وأعلنت القيادة المركزية الأميركية، السبت، أن قواتها نجحت إلى حد كبير في صد مئات الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية، رغم أن بعضها أصاب أهدافه.


من جهتها، قالت كيلي غريكو، الزميلة البارزة في مركز ستيمسون للأبحاث، لصحيفة "وول ستريت جورنال": "أحد التحديات هو أن هذه الموارد الدفاعية تنفد بسرعة كبيرة. تستخدمها الولايات المتحدة بوتيرة أسرع من القدرة على استبدالها".


وتزود الولايات المتحدة حلفاءها في المنطقة بأنظمة دفاعية، من بينها "ثاد" وصواريخ "باتريوت" الاعتراضية، إلا أن المخاوف من استنزاف هذه المنظومات تبقى قائمة.


كما تواجه إسرائيل هواجس مشابهة، إذ لا تزال تعاني نقصًا في صواريخ الدفاع الجوي الاعتراضية من طراز "آرو 3"، وفق ما نقل مسؤول أميركي للصحيفة.


وفي هذا السياق، نقلت الولايات المتحدة كميات كبيرة من الصواريخ الاعتراضية إلى المنطقة، غير أن مسؤولًا أميركيًا أشار إلى أنه في حال طال أمد الحرب وازدادت الحاجة إلى مزيد منها، فستضطر واشنطن إلى حسم قرار بشأن استخدام مخزوناتها الموجودة في المحيط الهادئ.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة