أصدرت رئاسة الجامعة اللبنانية بيانًا أعلنت فيه أنّه، عطفًا على قرار وزارة التربية والتعليم العالي، ونظرًا للظروف الأمنية الراهنة الناتجة عن الحرب وتداعياتها، وحرصًا على سلامة الطلاب وأفراد الهيئتين التعليمية والإدارية، طلبت من عمداء ومديري الكليات والمعاهد وفروع الجامعة اتخاذ القرار المناسب بشأن الاستمرار في التعليم أو تعليق الدراسة يوم غدٍ الاثنين.
وأوضحت الرئاسة أنّ القرار يُتخذ وفقًا للتقديرات الواقعية لكل وحدة جامعية، وبما يراعي خصوصية أوضاعها الميدانية.
وأكدت أنّها تتابع التطورات عن كثب، على أن تُصدر البيانات اللازمة تباعًا.
أتي بيان رئاسة الجامعة اللبنانية في سياق مناخ تربوي عام متأثر بالتطورات الأمنية الأخيرة، إذ كانت المدارس الرسمية والخاصة والمعاهد والجامعات في البقاع قد أعلنت تعليق الدراسة يوم الاثنين 2-3-2026، بسبب الأوضاع الأمنية الراهنة.
كما أعلنت إدارات مدارس وثانويات مرجعيون الرسمية والخاصة، إضافة إلى المعاهد الرسمية والخاصة، تعليق الدروس في التاريخ نفسه، حرصًا على سلامة الطلاب والهيئات التعليمية، على أن يُعاد تقييم الوضع تبعًا لمسار التطورات.
ويأتي هذا المشهد في ظل توتر إقليمي متصاعد عقب الهجوم الأميركي الإسرائيلي الذي استهدف إيران وأدى إلى استشهاد المرشد الإيراني الأعلى علي الخامنئي، وما تبعه من ردود فعل وتداعيات أمنية انعكست على عدد من دول المنطقة، بينها لبنان، ولا سيما في البقاع الذي يعيش حالة ترقب ميداني مرتبطة بمسار الأحداث الإقليمية.