وبحسب ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية، فقد أُطلق نحو 6 صواريخ من الأراضي اللبنانية في أحدث وابل باتجاه شمال إسرائيل. وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى ورود أنباء أولية عن سقوط صاروخ في منطقة الكريوت، من دون صدور حصيلة رسمية بالأضرار أو الإصابات حتى الآن.
من جهته، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان أولي أنّه “تم تفعيل إنذارات في عدد من المناطق في شمال البلاد عقب إطلاقات من الأراضي اللبنانية، والتفاصيل قيد الفحص”، ما يشير إلى حالة استنفار أمني في الجبهة الشمالية، وسط ترقب لاحتمال اتساع رقعة الردود المتبادلة.
يأتي هذا التطور بعد ساعات على تصاعد غير مسبوق في المواجهة الإسرائيلية – الإيرانية، في أعقاب الإعلان عن اغتيال خامنئي، وهو ما اعتبرته طهران تجاوزًا للخطوط الحمراء. وترافقت التطورات مع تبادل ضربات مباشرة وغير مباشرة في أكثر من ساحة، وسط تحذيرات دولية من انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة.
في هذا السياق، كان نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي قد أعلن في تعليق لافت قبل بدء الهجمات أنّ الحزب “ليس حياديًا ولن يكون كذلك في الحرب ضد إيران”، مشيرًا إلى أن الموقف سيبقى “غامضًا” وأن الحزب “لا يريد طمأنة العدو”. وقد عُدّ هذا التصريح مؤشّرًا واضحًا إلى احتمال انخراط الجبهة اللبنانية في أي تصعيد واسع مرتبط بالمواجهة مع إيران.