“ليبانون ديبايت”
تتصاعد المطالب الداخلية والخارجية بضرورة حسم رئيس مجلس النواب نبيه برّي موقفه من مسألة استمرار حزب الله بخرق القرار الحكومي القاضي بحصر السلاح بيد الدولة، في ظل ضغوط وُصفت بالهائلة جدًا تدعوه إلى الخروج بموقف صريح يضع حدًا للالتباس القائم.
وبحسب المعطيات، فإن برّي يتعرض لضغوط خارجية مباشرة تطالبه بتوضيح موقفه إزاء استمرار الحزب في مخالفة القرار الحكومي، وما يرتبط بذلك من تداعيات قد تدفع لبنان إلى أتون الحرب. وتتمحور هذه الضغوط حول ضرورة إعلان موقف واضح من مسألة السلاح ومن قرار الحرب والسلم، في ضوء الالتزامات الحكومية.
في موازاة ذلك، تشير الأجواء إلى أن برّي يواجه أيضًا حرجًا داخليًا كبيرًا داخل بيئته الشيعية نتيجة سياسات حزب الله، لا سيما في ما يتعلق بانعكاسات أداء الحزب على الواقعين السياسي والأمني، وما يرافق ذلك من تحميل لمسؤوليات مباشرة أو غير مباشرة في هذا السياق.
وتتركّز المطالب الحالية على أن يبادر برّي إلى قفل المسألة عبر موقف حاسم يحدد موقعه بوضوح، سواء لجهة الالتزام بالقرار الحكومي بنزع السلاح، أو لجهة التعاطي مع استمرار التفرد بقرار يقود البلاد نحو مواجهة مفتوحة.