أفاد موقع شبكة "CNN" بأن الجيش الأميركي استخدم مجموعة متنوعة من الصواريخ المضادة للطائرات والطائرات المقاتلة خلال الأربع والعشرين ساعة الأولى من عملية نهاية الأسبوع في إيران، في إطار ما وصفته القيادة العسكرية بعملية واسعة لتفكيك قدرات طهران العسكرية.
وقدّمت القيادة المركزية الأميركية "CENTCOM" عرضًا موجزًا للمهمة يوم الأحد، موضحة أن القوات الأميركية تقوم بـ"ضرب أهداف لتفكيك جهاز الأمن الإيراني، مع إعطاء الأولوية للمواقع التي تُشكّل تهديدًا وشيكًا". وأكدت القيادة أن القوات الأميركية استهدفت أكثر من ألف هدف داخل إيران خلال المرحلة الأولى من العمليات.
ووفقًا للقيادة المركزية، شملت الضربات مقرات للجيش الإيراني، ومواقع للصواريخ، إضافة إلى سفن حربية وغواصات. وأشارت إلى أن العمليات ركّزت على تقليص قدرات الردع الإيرانية وتعطيل البنية التحتية العسكرية التي تُعد تهديدًا مباشرًا.
وأوضحت "CENTCOM" أن العملية اعتمدت على حزمة واسعة من الأصول العسكرية المتقدمة، من بينها:
قاذفات الشبح B-2
طائرات هجومية مسيّرة أحادية الاتجاه
أنظمة صواريخ باتريوت الاعتراضية
أنظمة الدفاع الصاروخي المضاد للصواريخ الباليستية THAAD
طائرات مقاتلة من طراز F-18 وF-16 وF-22
طائرات هجومية A-10
طائرات الشبح F-35
طائرات الهجوم الإلكتروني EA-18G
طائرات الإنذار والتحكم المحمول جوًا
أنظمة ترحيل الاتصالات المحمولة جوًا
طائرات الدوريات البحرية P-8
طائرات الاستطلاع RC-135
طائرات MQ-9 Reaper
أنظمة صواريخ المدفعية عالية الحركة M142
حاملات طائرات تعمل بالطاقة النووية
مدمرات صواريخ موجهة
أنظمة مضادة للمسيّرات
طائرات وسفن للتزوّد بالوقود
طائرات الشحن C-17 Globemaster وC-130
كما أشارت القيادة إلى استخدام "قدرات خاصة لا يمكن ذكرها"، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
تأتي هذه العملية في سياق تصعيد عسكري متسارع بين واشنطن وطهران، وسط توتر إقليمي متفاقم. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أطلق تصريحات لافتة قال فيها إن لديه "3 مرشحين جيدين جدًا لقيادة إيران"، في إشارة فسّرها مراقبون بأنها تعكس تشددًا في الخطاب السياسي بالتوازي مع التحرك العسكري.