"ليبانون ديبايت"
في مشهد مؤلم يعكس حجم المعاناة الإنسانية المتفاقمة، تجمّع عدد من النازحين أمام إحدى المدارس الرسمية على أمل إيجاد مأوى، إلا أنهم فوجئوا بعدم فتح الأبواب أمامهم.
وفي التفاصيل، أظهر مقطع فيديو جرى تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي امتناع إدارة مدرسة الإصلاح المتوسطة المختلطة الرسمية عن استقبال النازحين، فيما بدا حارس المدرسة رافضاً فتح المدخل.
الوجع مزدوج... مدرسة تمتنع عن فتح أبوابها أمام نازحين (فيديو)https://t.co/7iLqcCtm7j pic.twitter.com/gQ6VOZcLhC
— Lebanon Debate (@lebanondebate) March 2, 2026
وبحسب ما ورد في الفيديو، جاء الرفض بحجة عدم صدور قرار من البلدية يجيز فتح المدرسة لاستقبالهم.
وقد علت أصوات المحتشدين أمام المبنى، لا سيما في ظل وجود أطفال وكبار في السن ومرضى بين صفوفهم، وسط ظروف لا تحتمل البقاء في العراء.
واعتبر عدد من النازحين أن ما جرى يشكّل صدمة إضافية لهم في هذه المرحلة الصعبة، مؤكدين أن معاناتهم لا تقتصر على النزوح بحد ذاته، بل تمتد إلى ما يواجهونه من صعوبات في تأمين الحد الأدنى من المأوى والرعاية، ليكون وجعهم مزدوجاً مرة من الاسرائيلي ومرة هذه المعاملة غير الانسانية.