أكّدت وزارة الدفاع الكويتية، الاثنين، سقوط عدد من الطائرات الحربية الأميركية صباحًا، مشيرة إلى نجاة أطقمها بالكامل، وذلك في ظل تصعيد عسكري متواصل في منطقة الخليج.
وأفادت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، في بيان رسمي، بأن الناطق باسم وزارة الدفاع صرّح بأن "عددًا من الطائرات الحربية الأميركية سقط صباح هذا اليوم"، مؤكدًا أن الأطقم نجت بالكامل.
وأضاف البيان أن الجهات المختصة باشرت فورًا إجراءات البحث والإنقاذ، حيث تم إخلاء الأطقم ونقلهم إلى المستشفى للاطمئنان على حالتهم الصحية وتقديم الرعاية الطبية اللازمة، مشيرًا إلى أن حالتهم مستقرة. كما أُعلن فتح تحقيق لمعرفة أسباب الحادث.
من جهته، أفاد مسؤول في القيادة المركزية الأميركية بإسقاط طائرة أميركية واحدة على الأقل في الكويت، موضحًا أن طاقمها قفز منها بسلام.
في المقابل، نقل التلفزيون الإيراني أن الدفاع الجوي الإيراني استهدف وأسقط مقاتلة من طراز "إف-15" تابعة لما وصفه بـ"العدوان الأميركي"، كانت تعتزم التوغل داخل الأراضي الإيرانية.
وأشار إلى أن حطام الطائرة سقط في دولة الكويت بسبب قرب موقع الحادث من حدودها.
بالتوازي مع هذه التطورات، أطلقت إيران موجة جديدة من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه الدوحة والكويت ودبي وأبوظبي والبحرين، في إطار ردها المستمر على الضربات الأميركية–الإسرائيلية التي استهدفت مواقع داخل إيران.
تأتي هذه الحوادث في سياق مواجهة عسكرية متصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، بعد عمليات عسكرية واسعة استهدفت منشآت ومواقع إيرانية، أعقبها رد إيراني عبر استهداف قواعد ومصالح أميركية في المنطقة.
وقد أدت التطورات الأخيرة إلى رفع مستوى الجهوزية في عدد من دول الخليج، مع اتخاذ إجراءات احترازية في مجالي الدفاع والملاحة الجوية، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتأثيرها على أمن الطاقة وحركة التجارة الدولية.
وبين الروايات المتضاربة حول أسباب سقوط الطائرات، يبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة، في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق يضع منطقة الخليج في قلب المواجهة.