المحلية

ليبانون ديبايت
الاثنين 02 آذار 2026 - 13:48 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

عون يشكك برادع صواريخ حزب الله.. وسلام يرفض تهديد السلم الأهلي!

عون يشكك برادع صواريخ حزب الله.. وسلام يرفض تهديد السلم الأهلي!

"ليبانون ديبايت"


عُقدت جلسة طارئة في القصر الجمهوري برئاسة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، وبحضور دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام والسيدات والسادة الوزراء، إلى جانب قائد الجيش.


وتلا وزير الإعلام بول مرقص البيان حول ما شهدته الجلسة من استياء عارم عبّر عنه كل من رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام تجاه ما قام به حزب الله بإطلاق صواريخ على إسرائيل، مما جرّ لبنان إلى حرب وعدوان كبير أسفر عن مآسٍ للأهالي.


وقال مرقص: "في مستهل الجلسة، طلب الرئيس عون من الحضور الوقوف دقيقة صمت حدادًا على الشهداء الذين سقطوا جراء الاعتداءات الإسرائيلية ليل أمس وفجر اليوم في الضاحية الجنوبية لبيروت والجنوب والبقاع."


وأكد رئيس الجمهورية أن ما جرى "ليس دفاعًا عن لبنان ولا حمايةً للبنانيين"، مشيرًا إلى مشهد المباني التي تهدّمت فوق رؤوس قاطنيها وهم نيام، وما خلّفه ذلك من مآسٍ وتهجير جديد لأهالي جنوب بيروت ومناطق أخرى. وتوجّه إلى الوزراء قائلاً إنهم شاهدوا بأمّ العين المواطنين يفترشون الطرقات في العراء، متسائلًا: "ما جرى صباح اليوم من إطلاق صواريخ، هل هدد إسرائيل أم لبنان؟"


وشدّد الرئيس عون على أن ما حصل "غير مقبول بأي شكل من الأشكال"، معتبرًا أن هذه الأفعال تمنح إسرائيل ذرائع إضافية لتدمير ما تبقّى قائمًا. وأضاف: "ليتنا نستطيع أن نغيّر في مسار المعركة، لكن هل شكّلت هذه الصواريخ رادعًا لإسرائيل أم ورّطت لبنان من جديد؟"


وتساءل رئيس الجمهورية: "ألا يمكننا أن نبقي لبنان محايدًا وشعبه آمنًا؟"، معربًا عن أسفه لوجود من يسعى إلى جرّ البلاد إلى أهداف لا علاقة للبنانيين بها. وأكد أن الوسائل الدبلوماسية، وإن بدت بطيئة، تبقى أقل كلفة وتؤتي ثمارها في نهاية المطاف، سائلاً: "هل حققت هذه الصواريخ أي أهداف منذ اندلاع حرب غزة؟ لقد جرّبنا الحرب، وكانت نتائجها كارثية."


وأضاف: "لا يمكننا أن نستمر بهذه الطريقة"، مشددًا على أن من أطلق الصواريخ يتحمّل مسؤولية عمله، وليس الشعب اللبناني. ودعا المعنيين إلى أخذ مصلحة لبنان وسلامة شعبه بعين الاعتبار، مترحمًا على الشهداء ومعربًا عن أمله في ألا تتفاقم الأمور أكثر.


وأوضح الرئيس عون أنه اتفق مع رئيس الحكومة على عقد جلسة لمجلس الوزراء لتحمّل المسؤولية الجماعية عن القرار الذي سيتخذ.


من جهته، اعتبر رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام أن البلاد "أمام ساعة الحقيقة". وأكد أن الحكومة حاولت في الفترة الماضية التعامل بعقلانية وروية لتفادي صدامات داخلية في ظل الأزمة الراهنة، إلا أن من أقدم على إطلاق الصواريخ "ليس مجهولًا"، وقد أعلن مسؤوليته بنفسه عبر بيان رسمي وروّج لعمله عبر وسائله الإعلامية.


وشدّد سلام على أن إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة يشكّل خرقًا واضحًا لموقف الدولة الثابت بحصر قرار السلم والحرب بها وحدها، وهو ما ورد في خطاب القسم والبيان الوزاري وقرارات مجلس الوزراء المتعاقبة، كما يتلاقى مع التأكيد المستمر على رفض زجّ لبنان في أي حرب حفاظًا على سلامته.


وأضاف: "لم يعد بإمكاننا تجاهل الفاعل. من قام بهذا العمل فليتحمّل مسؤوليته، ونحن نعرف من قام به". كما رفض أي تلويح بحرب أهلية، معتبرًا أن هذا التهديد "لم يعد ينطلي على أحد"، وأن غالبية اللبنانيين ترفض مثل هذه التصرفات.


وختم رئيس الحكومة بالتأكيد أن الحكومة لا تسعى إلى مواجهة مع حزب الله، لكنها في المقابل لا يمكن أن تقبل بإطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية أو بتهديد السلم الأهلي تحت أي ذريعة، مشددًا على أن حماية لبنان واستقراره تبقى الأولوية المطلقة.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة