المحلية

ليبانون ديبايت
الاثنين 02 آذار 2026 - 16:48 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

من السيد إلى المرشد الأعلى… إسماعيل قاآني لغز الاغتيالات المفتوح

من السيد إلى المرشد الأعلى… إسماعيل قاآني لغز الاغتيالات المفتوح

"ليبانون ديبايت"

عاد اسم قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني إلى الواجهة مجددًا، مع كل محطة أمنية مفصلية تهزّ المنطقة، ومع كل ضربة تطال قيادات بارزة في محور طهران. فمع الحديث عن "اغتيال خامنئي" ضمن استهداف واسع طال نحو 40 قائدًا إيرانيًا بين عسكريين وعلماء نوويين، تجدّد السؤال نفسه على مواقع التواصل الاجتماعي: كيف ينجو إسماعيل قاآني في كل مرة؟

من "مقتلة الضاحية" إلى "حرب الـ12 يومًا"، مرورًا بمحطات أمنية حساسة في لبنان وإيران، بقي قاآني خارج لوائح القتلى والمستهدفين، رغم تقارير رجّحت استهدافه أكثر من مرة، وتحدثت عن وجوده في مواقع تعرّضت لضربات مباشرة.


ويوم اغتيل الأمين العام السابق لحزب الله السيد حسن نصر الله في لبنان، ترددت أنباء عن وجود قاآني في المكان نفسه، قبل أن تتضارب المعلومات بشأن مصيره. ولاحقًا، تحدثت تقارير عن اختفائه لفترة قصيرة، ثم خضوعه لتحقيقات داخل إيران، وسط اتهامات بـ"اختراق مكتبه" وتورطه في انهيارات أمنية طالت حزب الله، وهي اتهامات لم تؤكدها أي جهة رسمية.


وخلال "حرب الـ12 يومًا"، عاد اسمه إلى دائرة الاستهداف، بعدما رجّحت تقارير أنه كان ضمن قائمة تضم "علماء نوويين وعسكريين" إيرانيين. إلا أن ظهوره لاحقًا بدّد تلك الروايات، ليعود الجدل مجددًا: لماذا "يتساقط" معظم القادة تقريبًا، فيما ينجو قاآني في كل مرة؟


عبر منصة "إكس"، تصاعدت حدة الاتهامات والتكهنات. فكتب أحد المستخدمين: "خلال يومين إذا لم يُقتل فهو عميل الموساد الجاهز".


واعتبر آخر أنه "يجب وضع إسماعيل قاآني تحت الإقامة الجبرية واستجوابه بشأن الاغتيالات الكبرى"، مضيفًا ملاحظات شخصية حول ظهوره في بعض المقاطع المصوّرة.


وذهب آخرون إلى أبعد من ذلك، إذ وصفه أحدهم بأنه "الجاسوس السوبر داخل دائرة صنع القرار في إيران"، معتبرًا أنه كان حاضرًا في محطات اغتيال مفصلية وخرج منها من دون أذى.


كما طرح بعض المستخدمين فرضيات سياسية، بينها احتمال "الإبقاء عليه متعمدًا كخيار مرحلي لقيادة إيران ما بعد الحرب بصيغة براغماتية تمهّد لتسوية مع الغرب".


وفي المقابل، رفض مدافعون عنه هذه الاتهامات، معتبرين أن ما يُثار يدخل في إطار "دعاية إسرائيلية" تهدف إلى بث الشك داخل بنية الحرس الثوري ومحور طهران. وكتب أحدهم على "إكس" أن قاآني "ليس جاسوسًا ولا الرجل الأكثر حظًا في العالم، بل قائد يمتلك حسًا عسكريًا مختلفًا عن غيره"، في إشارة إلى أن نجاته قد تكون نتيجة احتياطات أمنية دقيقة وتحركات مدروسة تواكب طبيعة موقعه الحساس.


بين روايات الاستهداف المتكرر، وسيل الاتهامات عبر المنصات الرقمية، يبقى اسم إسماعيل قاآني حاضرًا في قلب الجدل الإقليمي. ومع كل تطور أمني جديد، يعود السؤال ذاته إلى الواجهة: هل هي مصادفات أمنية متكررة، أم أن خلف نجاته المتكررة حسابات معقدة لم تتضح بعد؟

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة