كتب رجل الاعمال بهاء الحريري في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، أن ما جرى مؤخرًا من إطلاق ستة صواريخ باتجاه الحدود الفلسطينية المحتلة، من دون أي استهداف مباشر لمواقع عسكرية إسرائيلية، لا يمكن اعتباره عملاً مقاومًا أو ردعيًا، بل يندرج، وفق تعبيره، في سياق توجيه رسالة إيرانية عبر الساحة اللبنانية، مفادها أن قرار فتح جبهة الجنوب لا يزال قائمًا وجاهزًا للاستخدام عند الحاجة خدمةً لمصالح طهران الإقليمية.
واعتبر أن هذا السلوك يعيد إنتاج النموذج الذي سُمّي سابقًا بـ"حرب الإسناد"، مشيرًا إلى أنها لم تُسند سوى مشروع توريط لبنان، ولم تؤدِّ إلا إلى مزيد من الانهيار والعزلة وتآكل ما تبقى من مقومات الدولة وقدرة اللبنانيين على العيش بكرامة.
وأضاف أن التجربة أثبتت أن سياسة التسويف وتدوير الزوايا ومراعاة الأمر الواقع تحت ذريعة تجنّب الانفجار الداخلي لم تحمِ لبنان، بل أدّت إلى تدميره، معتبرًا أن هذه المقاربة لم تُضعف منطق الدويلة بل عزّزته، ولم تحصّن الدولة بل فرّغتها من دورها السياسي والأمني والعسكري، حتى باتت هيبتها، بحسب قوله، رهينة قرار عسكري خارجي يُتخذ خارج مؤسساتها الشرعية.