المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الاثنين 02 آذار 2026 - 21:38 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

معاريف: إسرائيل تدرس دخولًا بريًا إلى جنوب لبنان

معاريف: إسرائيل تدرس دخولًا بريًا إلى جنوب لبنان

كشف تقرير إسرائيلي أن الجيش الإسرائيلي يدرس بجدية احتمال تنفيذ عملية برية في جنوب لبنان، في ظل التصعيد المتواصل مع حزب الله، وضغوط متزايدة من رؤساء السلطات المحلية في شمال إسرائيل للمضي نحو تحرك ميداني يهدف إلى إنشاء “خط دفاعي أمامي” يمنع الحزب من إعادة ترسيخ قدراته العسكرية قرب الحدود.


وبحسب ما نشره موقع “معاريف” الإسرائيلي في تقرير للصحافي آفي أشكنازي (Avi Ashkenazi)، فإن الجيش الإسرائيلي أقرّ بوجود “إمكانية فعلية” لدخول بري إلى لبنان، مشيرًا إلى أن خططًا عملياتية وُضعت سابقًا لمواجهة حزب الله، تضمنت إلى جانب الضربات الجوية الواسعة، تحركًا بريًا محدودًا للسيطرة على خط متقدم داخل الجنوب اللبناني.


وأوضح التقرير أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد، إذ لم يُحسم ما إذا كان المستوى السياسي سيمنح الضوء الأخضر لقيادة المنطقة الشمالية والفرقة 91 لتنفيذ خطوة من هذا النوع. إلا أن الجيش، وفق ما أوردته الصحيفة، عزّز في الأيام الأخيرة قواته بشكل ملحوظ على الحدود الشمالية، حيث تتمركز وحدات مدرعة ومشاة في وضعية دفاعية مع جهوزية كاملة للانتقال إلى الهجوم عند صدور القرار.


ويأتي ذلك بعد إطلاق حزب الله، فجر الإثنين عند الساعة 01:04، ثلاثة صواريخ وطائرة مسيّرة باتجاه إسرائيل. وبعد أقل من ساعة، شنّ سلاح الجو الإسرائيلي سلسلة غارات مكثفة على عشرات الأهداف التابعة للحزب في بيروت، معلنًا تصفية عدد من قادته وتدمير مواقع عدة في مناطق مختلفة من لبنان.


وأشار التقرير إلى أن أوامر الإخلاء التي وجّهها الجيش الإسرائيلي إلى 38 قرية شيعية في جنوب لبنان قبيل موجة غارات إضافية، حملت رسالة “ردع وإذلال” موجهة إلى لبنان وحزب الله، في إطار محاولة فرض معادلة جديدة على الجبهة الشمالية وإظهار تفوق ميداني واضح.


وفي تصريح لصحيفة “معاريف”، قال مصدر عسكري إسرائيلي إن حزب الله “انضم إلى المعركة فجر أمس، ومنذ الساعة الثالثة فجرًا لم يطلق النار”، معتبرًا أن الرد الإسرائيلي كان سريعًا وحازمًا عبر غارات مركّزة وعمليات استهداف في بيروت، وأن الجيش سيقرر في الأيام المقبلة “بأي مستوى من القوة سيواصل ضرب حزب الله”.


وأضاف المصدر أن إسرائيل “ترى في مواطنيها شركاء كاملين في المعركة”، مؤكدًا أن الضربات ضد حزب الله ولبنان مستمرة بوتيرة عالية، لكن “الساحة الرئيسية تبقى إيران”، مع استمرار هجمات مكثفة تشمل مئات الذخائر يوميًا، ليس فقط في طهران بل في مناطق إيرانية متعددة.


ويعكس هذا التطور احتمال انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر خطورة في حال اتُخذ قرار بعملية برية داخل الأراضي اللبنانية، وهو سيناريو ينذر بتداعيات ميدانية وسياسية واسعة على لبنان، في ظل تصعيد إقليمي متسارع وتشابك مباشر بين الجبهات.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة