قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، إن الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران "تحمل وستحمل معها حصتها من عدم الاستقرار واحتمال اندلاع تصعيد عند حدودنا"، وذلك في خطاب خصّصه للردع النووي الفرنسي.
وأشار ماكرون إلى المخاطر المرتبطة بـ"إيران التي لا تزال تمتلك قدرات نووية وباليستية لم تُدمَّر بعد"، مضيفاً أنه سيعود إلى هذا الموضوع في الأيام المقبلة، بحسب ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.
وكان الرئيس الفرنسي أعلن، الأحد، أن بلاده ستعمل على "تعزيز جاهزيتها ودعمها الدفاعي" عقب الضربات الإيرانية التي استهدفت عدداً من الدول في الشرق الأوسط.
في المقابل، أكد وزير الدفاع الأميركي في مؤتمر صحافي في البنتاغون أن المهمة الأميركية في إيران تتمثل في "تدمير صواريخها وبحريتها وحرمانها من حيازة أسلحة نووية"، مشدداً على أن الحرب لا تهدف إلى إقامة الديمقراطية.
كما تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، بالانتقام لمقتل جنود خلال الحرب على طهران، في حين نفذت إيران ضربات دامية على إسرائيل ودول الخليج بعد توعدها بالثأر لمقتل المرشد علي خامنئي.