المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الثلاثاء 03 آذار 2026 - 09:23 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

تطور خطير على الجبهة الجنوبية... قوات إسرائيلية تتوغل داخل الأراضي اللبنانية

تطور خطير على الجبهة الجنوبية... قوات إسرائيلية تتوغل داخل الأراضي اللبنانية


أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الثلاثاء، دخول قوات برية بشكل محدود إلى جنوب لبنان، في خطوة وصفها بأنها جزء من “تغيير المعادلة” في المواجهة مع حزب الله، وذلك عقب إعلان الحرب على التنظيم إثر انضمامه إلى القتال.


وبحسب ما أورده موقع “معاريف” في تقرير للصحافي آفي أشكنازي، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي: “بالتوازي مع نشاط الجيش في إطار عملية ‘زئير الأسد’، تعمل قوات الفرقة 91 في منطقة جنوب لبنان وتسيطر على عدد من النقاط في إطار تعزيز خط الدفاع الأمامي. الجيش يعمل على إنشاء طبقة أمنية إضافية لسكان الشمال، من خلال ضربات واسعة ضد بنى تحتية تابعة لمنظمة حزب الله، بهدف إحباط التهديدات ومنع محاولات التسلل إلى داخل إسرائيل. حزب الله اختار الانضمام إلى المعركة والعمل بتوجيه من إيران وسيتحمل نتائج أفعاله. الجيش لن يسمح بالمساس بمواطني إسرائيل وسيواصل العمل بكل الوسائل لحمايتهم”.


ونقل التقرير عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إن ما جرى ليل الأحد كان “احتكاكًا محدودًا ومقيّدًا”، مشيرًا إلى أن حزب الله “أراد اختبار مدى جدية التهديدات الإسرائيلية”. وأضاف أن إسرائيل دخلت هذه المرحلة وهي “مستعدة بقوة دفاعيًا وهجوميًا”، لافتًا إلى أن الضربات الأولى استهدفت شخصيات قيادية ومقار لم يكن من الممكن الوصول إليها سابقًا.


وأوضح المصدر أن إسرائيل انتقلت منذ تلك اللحظة إلى “معركة مفتوحة” ضد حزب الله، تتركز في المرحلة الحالية على استهداف مخازن الأسلحة، “خصوصًا تلك الموجودة داخل منازل”، بحسب تعبيره. وأشار إلى أن أحد أبرز التحركات تمثل في إخلاء نحو خمسين قرية في جنوب لبنان، إضافة إلى ضرب ما وصفه بـ”منظومة التمويل” التابعة للحزب، من خلال استهداف فروع مصرفه في بيروت ومناطق أخرى. وادعى أن عناصر الحزب لم يتقاضوا رواتبهم الشهر الماضي، معتبراً أن ذلك “سيؤثر عليهم”.


وأضاف أن “الجهد الرابع” تمثل في استهداف مبانٍ في الضاحية الجنوبية لبيروت، في خطوة قال إنها تؤثر على “منظومة الدفاع”. وتابع: “الجيش الإسرائيلي يعمل دائماً بحيث يكون الجنود في المقدمة قبل المدنيين. الليلة تمركزنا داخل الأراضي اللبنانية في نقاط دفاعية متقدمة قبل القرى الحدودية”. وأكد أن التركيز الحالي ينصب على تنفيذ ضربات شمال نهر الليطاني، إلى جانب عمليات في بيروت ومدن لبنانية كبرى، إضافة إلى القرى الواقعة على الخطين الأول والثاني.


واعتبر المصدر أن حزب الله “ارتكب خطأً استراتيجياً” بدخوله المعركة، وأنه خلق أزمة مع بيئته الحاضنة، خصوصًا أن جزءًا من السكان الذين تم إخلاؤهم هم أنفسهم الذين عادوا سابقًا إلى قراهم من دون تعويضات، ليجدوا أنفسهم مجددًا نازحين.


وختم بالقول إن الجيش الإسرائيلي يستعد لتوسيع نطاق المواجهة، وإن الهدف هو “إلحاق الضرر بحزب الله”. وأضاف أن الحزب لا يطلق النار حاليًا بكثافة “لأسبابه الخاصة”، لكن إسرائيل تفترض أنه سيحاول تنفيذ عمليات إطلاق، متوقعة أن تكون “مبعثرة وغير منظمة”. وأشار إلى أن “أي إنجاز كبير ضد إيران سيؤثر على حزب الله وعلى المحور بأكمله”، مدعيًا أن إيران حوّلت مليار دولار إلى الحزب منذ عملية “كأسد”، وأن الجزء الأكبر من هذه الأموال يذهب إلى الرواتب والتعويضات والمعاشات، لا إلى شراء الأسلحة.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة