أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن الجيش أنجز موجة غارات استهدفت ما وصفها بـ"مراكز ثقل" تابعة لحزب الله في بيروت.
وقال أدرعي إن الغارات طالت مقرات قيادة، ومستودعات وسائل قتالية، ومكوّنات اتصالات عبر الأقمار الصناعية، تابعة لما وصفه بمقر استخبارات حزب الله في منطقة بيروت، مشيرًا إلى أنها كانت تُستخدم "تحت غطاء مدني".
وأضاف أن مواقع اتصالات أخرى استُهدفت أيضًا، معتبرًا أنها استُخدمت كبنى تحتية لتنفيذ عمليات وجمع معلومات استخباراتية وخدمة أغراض دعائية.
وبحسب البيان، اعتبر الجيش الإسرائيلي أن جميع الأهداف التي تم ضربها خُصصت لتمكين الحزب من تنفيذ مخططات ضد قواته وسكان إسرائيل، لافتًا إلى أنه تم اتخاذ خطوات لتجنب إصابة المدنيين، من بينها توجيه إنذارات مسبقة واستخدام ذخائر دقيقة والاستطلاع الجوي.
وأكد أدرعي أن الجيش "يعمل بقوة" في مواجهة قرار حزب الله الانضمام إلى المعركة، مشددًا على أن إسرائيل "لن تسمح بالمساس بمواطنيها ولا سيما سكان الشمال".