وفي هذا الإطار، أكدت مصادر وزارة التربية لـ"ليبانون ديبايت" أن الوزارة لن تسمح ببقاء أي نازح دون مركز إيواء، وقد سلمت لائحة مراكز الإيواء في المدارس الرسمية إلى وزارة الشؤون الاجتماعية ودائرة المخاطر في السراي الحكومي، ويتم فتح المدارس بشكل تدريجي، بحيث كلما ارتفع عدد التهديدات الإسرائيلية، يأتي نازحون جدد وتفتح المدارس أبوابها لاستيعابهم.
وأشارت المصادر إلى وجود بعض الإشكالات في التطبيق، حيث يصر بعض النازحين على دخول مدارس معينة، بينما تتوفر مدارس بديلة في المنطقة نفسها، كما أن بعض المدارس تشهد أعمال صيانة أو غير مجهزة بعد لاستقبال النازحين، ويتم اتخاذ القرارات بشأن فتحها بالتنسيق مع البلديات المعنية.
ولفتت المصادر إلى أن المسألة ليست تمردًا على قرار وزارة التربية بفتح المدارس كمراكز إيواء، بل تتعلق بعدم التزام بعض النازحين باللوائح المعتمدة لتوزيعهم على المدارس المدرجة في قائمة مراكز الإيواء، ومن الطبيعي أن تظهر بعض المشاكل في البداية، إذ ترتبط بالجوانب اللوجستية وتحتاج إلى تنظيم أكبر ووقت إضافي لتحسين إدارة العملية.