واصل رئيس الجمهورية جوزاف عون لقاءاته الدبلوماسية لمتابعة الأوضاع الراهنة، في ظل التصعيد الإسرائيلي المستمر في الجنوب والبقاع.
وفي هذا الإطار، استقبل الرئيس عون المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين-هينيس بلاسخارت، حيث جرى عرض مستجدات الوضع الأمني في ضوء توسّع الاعتداءات الإسرائيلية، إضافة إلى توغل قوات إسرائيلية في عدد من القرى الحدودية.
وطلب رئيس الجمهورية من المسؤولة الأممية متابعة المنظمة الدولية لما يجري في لبنان، والعمل على وقف التمدد الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية، في ظل المخاوف من اتساع رقعة العمليات وتأثيرها على الاستقرار العام.
وفي سياق متصل، عرض الرئيس عون مع وزير العدل عادل نصار شؤونًا وزارية ومواضيع تتصل بعمل الوزارة، في إطار المتابعة الدورية للملفات الحكومية، لا سيما في هذه المرحلة الدقيقة التي تتطلب جهوزية مؤسسات الدولة على مختلف المستويات.
كما أجرى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون سلسلة اتصالات دولية في ضوء اتساع الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب، وما رافقها من توغل في عدد من القرى الحدودية.
وفي هذا الإطار، اتصل عون بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ووضعه في صورة المستجدات العسكرية، طالبًا تدخل فرنسا لوقف التمدد العسكري الإسرائيلي.
كما أجرى اتصالًا برئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس، عارضًا معه الأوضاع في لبنان في ظل توسع الاعتداءات التي طالت الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية.
دبلوماسيًا أيضًا، أطلع الرئيس عون السفير البابوي في لبنان المونسنيور باولو بورجيا على تطورات الوضع، وطلب تدخل الكرسي الرسولي للمساهمة في وقف الاعتداءات.
وعلى الصعيد الداخلي، تابع رئيس الجمهورية التطورات الميدانية مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل، حيث اطّلع منه على الوضع في الجنوب في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية.
سياسيًا، استقبل عون في قصر بعبدا النائب شربل مسعد، الذي أكد بعد اللقاء أن المرحلة تتطلب الوقوف خلف الدولة والمؤسسات الشرعية، معتبرًا أن تعزيز الوحدة الوطنية يشكل أولوية في زمن الحرب.