رأى الشيخ محمد علي الحسيني أن الانتخابات النيابية اللبنانية ستُرجأ "بحكم الضرورة"، معتبرًا أن الظروف الراهنة تجعل إجراء الاستحقاق ضمن المهلة الدستورية أمرًا بالغ الصعوبة.
وكتب الحسيني في منشور على منصة "إكس" أن سببين أساسيين يقفان خلف هذا التوقع، أولًا الحرب التي فرضت نفسها على المشهد اللبناني، وثانيًا انتظار مآلات هذه الحرب، إذ إن نتائجها ستنعكس حتمًا على شكل التحالفات وإعادة رسم المشهد السياسي اللبناني الجديد.
وأشار إلى أن تداعيات المواجهة الجارية لن تقتصر على البعد الأمني، بل ستطال التوازنات السياسية، ما قد يفرض إعادة تموضع القوى والأحزاب قبل أي استحقاق انتخابي.
يأتي هذا الطرح في ظل تصاعد غير مسبوق للتوترات الأمنية، مع استمرار الغارات الإسرائيلية واتساع رقعة المواجهة، وما يرافق ذلك من نزوح داخلي وضغوط سياسية واقتصادية.
وتُعد مسألة احترام المهل الدستورية محور جدل متصاعد في الأوساط السياسية، بين من يشدد على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها حفاظًا على انتظام عمل المؤسسات، ومن يرى أن الأولوية تبقى للاستقرار الأمني وتهيئة الظروف المناسبة لضمان نزاهة العملية الانتخابية.