أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في مؤتمر صحافي، أن الجيش "قضى على قائد فيلق لبنان في الحرس الثوري"، مشيرًا إلى أنه "قتل المسؤول عن ملف لبنان في فيلق القدس".
وأكد أن العملية العسكرية ضد إيران "ستستمر حتى انتهاء التهديد الإيراني بالكامل"، مضيفًا: "لن نسمح للنظام الإيراني بإعادة السيطرة والتحكم"، ومعلنًا تدمير "منشأة نووية سرية في إيران"، على حد تعبيره، لافتًا إلى أن الجيش ما زال يدرس نتائج الضربة التي استهدفت مقر مجلس الخبراء في إيران.
وفي ما يتعلق بلبنان، قال إن حزب الله "هو من اختار الدخول في الحرب ويدفع ثمن ذلك الآن"، مضيفًا أن الحزب "فضّل مرة أخرى إيران على أمن لبنان وسلامته"، وأنه "اتخذ قرار مهاجمتنا دعمًا للنظام الإيراني"، معتبرًا أن المسؤولين الإيرانيين يمارسون ضغوطًا كبيرة على الحزب للدخول في الحرب.
تأتي تصريحات المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في سياق تصعيد متسارع على جبهتين، بعدما سُجّل في الساعات الماضية إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل، حيث أعلن الجيش اعتراض صاروخين فيما سقط ثالث في منطقة مفتوحة، في وقت دوّت فيه صفارات الإنذار في تل أبيب وضواحيها.
وجاء ذلك بعد موجة غارات إسرائيلية مكثفة على مناطق عدة في الجنوب، بينها صور والنبطية ومحيط صيدا، عقب توجيه إنذارات مسبقة بإخلاء مبانٍ محددة. في المقابل، أعلن حزب الله في بيانات متتالية تنفيذ عمليات استهداف لدبابات ومواقع عسكرية، إضافة إلى إطلاق صليات صاروخية، مؤكدًا أن تحركاته تأتي ردًا على الغارات.
كما سبق للجيش الإسرائيلي أن وجّه تحذيرًا مباشرًا لممثلي النظام الإيراني في لبنان، مانحًا إياهم مهلة 24 ساعة للمغادرة، ومتوعدًا باستهدافهم بعد انتهاء المهلة، مؤكدًا أنه "لن يكون هناك أي مكان آمن لهم".