كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في منشور على حسابه عبر منصة "إكس" أن الجيش الإسرائيلي نفّذ عملية رصد واستهداف سريعة أدت إلى مقتل عنصر من حزب الله بعد إطلاقه قذيفة مضادة للدروع باتجاه قوات إسرائيلية في جنوب لبنان.
وأشار إلى أن العنصر أطلق في وقت سابق اليوم قذيفة مضادة للدروع نحو قوة من الجيش الإسرائيلي في الجنوب، من دون تسجيل إصابات أو أضرار.
وأضاف أن سلاح الجو الإسرائيلي شنّ بعد وقت قصير غارة في منطقة أرنون، ما أدى إلى مقتل العنصر، إلى جانب عدد آخر من العناصر، وفق ما جاء في البيان.
وأكد أن الجيش الإسرائيلي يبقى على "الخطوط الدفاعية الأمامية" في جنوب لبنان، مشددًا على أنه لن يسمح بالمساس بمواطني إسرائيل، وسيواصل العمل بكل الوسائل الممكنة لحمايتهم.
يأتي هذا التطور في ظل تصعيد ميداني متواصل في الجنوب، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق تنفيذ موجة غارات واسعة استهدفت عشرات الأهداف التابعة لحزب الله في جنوب لبنان.
وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، إن سلاح الجو هاجم نحو 60 هدفًا شملت مخازن أسلحة ومنصات إطلاق صواريخ ومقرات قيادة وبنى تحتية، في مناطق عدة بينها صور وصيدا، معتبرة أن هذه المواقع تُستخدم لتنفيذ عمليات ضد القوات الإسرائيلية.
وترافق ذلك مع سلسلة إنذارات إسرائيلية وُجّهت إلى سكان مناطق وقرى جنوبية عدة، دعتهم إلى إخلاء مبانٍ ومجمعات محددة والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر قبل تنفيذ الضربات.
كما سُجّلت خلال الساعات الماضية غارات واستهدافات متفرقة في عدد من البلدات الجنوبية، بينها النبطية الفوقا، السكسكية، جباع، جبشيت، كفردونين والزرارية، إضافة إلى استهداف خربة الدوير بمسيّرة طاولت منزلًا وسيارة من دون تسجيل إصابات.
ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه العمليات المتبادلة، إذ أعلن حزب الله تنفيذ عمليات استهداف لمواقع عسكرية ودبابات في أكثر من محور، في حين تؤكد إسرائيل استمرار عملياتها العسكرية على الجبهة الشمالية.