وأوضح باخوس، في حديثٍ لـ "RED TV"، أن "البلدية تلقت اليوم خبراً يتضمن تهديداً بإمكانية حصول ضربة تستهدف أحد المباني في المنطقة، وعلى الفور تم التواصل مع المخابرات والأجهزة الأمنية المختصة، التي أكدت أن هذا النوع من الاتصالات ورد في عدد من بلديات المتن، ويستهدف عادة بعض الصرافين، ويُرجَّح أن يكون في إطار التهويل ولا يستند إلى معطيات جدّية تستدعي إجراءات استثنائية فورية".
وأضاف: "بناءً على ذلك، وبحس المسؤولية تجاه الموظفين، سمحنا لمن أراد من العاملين بالمغادرة، فيما بقيت البلدية مفتوحة، واستمر عمل خلية الأزمة والاجتماعات لمواكبة التطورات، نحن لا نتعامل مع كل تهديد عشوائي بحالة هلع، لكننا في الوقت نفسه نتحمّل مسؤوليتنا كاملة تجاه أهلنا ونواكب كل المستجدات بالتنسيق مع الجهات المعنية".
وفي ما يخص المبنى المذكور، أفاد باخوس بأن "المبنى تبيّن أنه تجاري وليس سكنياً، وقد حضرت القوى الأمنية إلى المكان وأجرت ما يلزم من متابعة، ونحن بدورنا نرصد الوضع بدقة وبالتنسيق الدائم مع الأجهزة الأمنية".
وعن التحضيرات لاستقبال النازحين في منطقة الجديدة، لفت إلى أن "المدارس وكل مراكز الإيواء المعترف بها رسمياً موضوعة في حالة جهوزية، مع وجود أمني وبلدي، ويتم العمل على تنظيم الاستقبال وفق الأصول وبأفضل الإمكانات المتاحة، كما ناقش المجلس البلدي في اجتماعه الأخير ملف النازحين والتحديات المرتبطة به، ورصد اعتماداً بهدف تأمين السيولة اللازمة وتقديم المساعدات عند الحاجة".
وختم باخوس: "نحن نطمئن المواطنين بعدم وجود أي شيء يدعو إلى الهلع، مع التأكيد أن الدولة تتابع الموضوع وتقوم بواجباتها كاملة، ونحن نواكبها في كل خطوة".