ونفى مصدر في الإذاعة لـ"ليبانون ديبايت" بشكل قاطع وجود أي أسلحة داخل المبنى، مشدداً على أنه كان مفتوحاً أمام الصحافيين والمعنيين قبل الضربة وبعدها، ما يدحض الادعاءات المتداولة حول طبيعته.
وأوضح المصدر أنه في ظل التهديدات المتواصلة التي تطال الإعلام اللبناني عموماً، ووسائل الإعلام الداعمة لحزب الله خصوصاً، من الطبيعي أن تكون هناك خطط بديلة وجهوزية تقنية لضمان استمرار البث في حال وقوع أي ضرر أو تهديد يطال الرسالة الإعلامية.
وفي هذا السياق، أشار إلى أن إذاعة النور كانت قد اتخذت مسبقاً الإجراءات اللازمة تحسباً لأي استهداف محتمل، بما يضمن استكمال رسالتها الإعلامية من دون انقطاع، ولفت إلى أن الإذاعة كانت قد تعرضت للتدمير الكامل عام 2006، إلا أن الخطط البديلة يومها مكّنتها من متابعة البث والاستمرار.
وأكد المصدر أن الإذاعة، في ضوء الرسائل الإسرائيلية التي تتحدث عن استهداف الأجهزة والمنصات الإعلامية الداعمة للحزب وفكرة "المقاومة"، تعلن جهوزيتها لمواجهة أي تهديد أو خطر إسرائيلي، مشدداً على أنها تنقل ما تصفه بصورة "المقاومة والتصدي للعدوان الإسرائيلي" منذ نشأتها، ولا تأبه بالتهديدات، مستحضراً تجارب سابقة تعرّض خلالها صحافيون ومؤسسات إعلامية للاستهداف طيلة الحروب الاسرائيلية على لبنان.
وختم المصدر بالتأكيد أن إذاعة النور مستمرة في أداء رسالتها "حتى آخر رمق"، ملتزمةً بالسياق الصحافي والمهني مهما اشتدت الظروف والضغوط، فالإذاعة جاءت باسم النور، ومن هذا المعنى تستمد رسالتها”.