في أعقاب الغارة التي استهدفت فندق كومفورت في بعبدا ليل أمس، أصدر إقليم بعبدا الكتائبي بيانًا حذّر فيه من وجود أشخاص يعلمون أنهم مستهدفون ويختبئون بين المدنيين، معتبرًا أن هذا الأمر يحوّل المناطق الآمنة إلى ساحات قتال ويعرّض السكان للخطر.
وأشار البيان إلى أنه "بعد معرفة هوية المستهدف في هذه الغارة، لا بد من الاستنكار والتنبيه من وجود أشخاص يعرفون أنهم مستهدفون ومع ذلك يختبئون بين المدنيين ويحوّلون المناطق الآمنة إلى ساحات قتال".
وحذّر الإقليم من امتداد مثل هذه التصرفات، معتبرًا أنها "النتيجة المتوقعة لسياسة تتقنها ميليشيا حزب الله المحظورة بالاحتماء بالأبرياء"، واصفًا ذلك بأنه "من أفظع بوادر عدم المسؤولية".
ودعا إقليم بعبدا الكتائبي أهالي القضاء إلى التحلي بالمسؤولية الكاملة في هذه المرحلة الدقيقة، لجهة التأكد من هوية أي شخص قبل استقباله أو تأجير منزل أو غرفة فندقية له، وعدم الاستفادة من عامل المال مقابل تعريض السكان للخطر، ووضع الأهالي من أطفال ونساء وعجزة في حالة ذعر وخوف كما حصل ليل أمس.
كما طلب من الرفاق في الأقسام الكتائبية التنسيق التام مع القوى الأمنية والقوى المحلية، والتبليغ الفوري في حال الاشتباه بأي تحرك مشبوه.
وفي المقابل، أكد الإقليم وقوفه إلى جانب جميع النازحين، داعيًا الأقسام الكتائبية في نطاق إقليم بعبدا، ولا سيما الساحلية منها، إلى التعاون مع الهيئات المحلية لتنظيم استقبال العائلات النازحة، ضمن إطار الاحترام والتضامن، مع التشديد على احترام خصوصية المناطق والعمل تحت سقف القانون.