تأتي تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس في سياق التصعيد العسكري غير المسبوق بين إسرائيل وإيران منذ أواخر شباط، بعدما أعلنت تل أبيب في 28 شباط إطلاق عملية عسكرية واسعة ضد إيران حملت اسم "زئير الأسد"، استهدفت مواقع عسكرية وأمنية داخل الأراضي الإيرانية.
وبالتوازي مع ذلك، أعلنت الولايات المتحدة مشاركتها في العملية عبر هجوم واسع أطلق عليه اسم "الغضب العارم"، في خطوة اعتُبرت تحولًا كبيرًا في طبيعة المواجهة بين الطرفين.
وردّت إيران بإطلاق دفعات من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل، إضافة إلى أهداف في دول خليجية تستضيف قواعد عسكرية أميركية، فضلاً عن مناطق في العراق والأردن، ما وسّع نطاق التوتر الإقليمي.
كما أعلنت طهران في 1 آذار مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين، بينهم وزير الدفاع ورئيس أركان القوات المسلحة عبد الرحيم موسوي، إضافة إلى قائد الحرس الثوري محمد باكبور ومستشار المرشد علي شمخاني.
وفي المقابل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاحقًا إن نحو 40 مسؤولًا إيرانيًا رفيع المستوى قُتلوا في اليوم الأول من الهجمات الأميركية الإسرائيلية المشتركة، ما يعكس حجم الضربة التي استهدفت البنية القيادية للنظام الإيراني.
وتتزامن هذه التطورات مع استمرار المواجهات غير المباشرة بين إسرائيل ومحور إيران في عدة ساحات إقليمية، بما فيها لبنان وسوريا والعراق، وسط تحذيرات دولية من اتساع رقعة الحرب في المنطقة.