المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الأربعاء 04 آذار 2026 - 20:34 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

مقال يهزّ بريطانيا والسبب مسيرة حزب الله

مقال يهزّ بريطانيا والسبب مسيرة حزب الله

كشف تقرير إعلامي أن مسؤولين في قبرص أكدوا أن طائرة مسيّرة استهدفت أمس الإثنين قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في أكروتيري بقبرص، أُطلقت من قبل حزب الله. وعلى الرغم من الإصابة المباشرة، يبدو أن الحكومة البريطانية في داونينغ ستريت تفضّل التريّث وانتظار هدوء الأوضاع، وفق ما جاء في مقال رأي حاد للصحافي البريطاني جيك واليس سيمونز.


وبحسب المقال، الذي نُشر وجرى تداوله في الإعلام الإسرائيلي، فإن الكاتب وجّه انتقادات شديدة لما وصفه بـ"عجز الحكومة البريطانية" في مواجهة التهديد المتصاعد، مؤكداً أن إسرائيل هي التي تقاتل اليوم عملياً دفاعاً عن المصالح الغربية.


وأشار التقرير إلى أنه بينما سارعت كل من اليونان وفرنسا إلى إرسال سفن حربية لحماية القواعد العسكرية في الجزيرة، ما تزال بريطانيا تنتظر وصول سفينتها الحربية التي تشق طريقها ببطء. واعتبر الكاتب أن "الحظ الوحيد لبريطانيا" يتمثل في أن إسرائيل تقوم نيابة عنها بما وصفه بـ"العمل القذر".


وأضاف المقال أن حزب الله، رغم الضربات القاسية التي تلقاها، لا يزال يمتلك ترسانة كبيرة من الصواريخ والطائرات المسيّرة، ولا يتردد في استخدامها حتى ضد أهداف بريطانية. ولفت إلى أن العملية البرية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في لبنان تهدف إلى خلق واقع أمني جديد يوفّر حماية غير مباشرة أيضاً للمملكة المتحدة.


كما ذكّر سيمونز قرّاءه بأن حزب الله لم يكن يوماً مشكلة إسرائيلية فقط. فعلى مدى سنوات، استهدف التنظيم وشبكاته مواطنين وجنوداً بريطانيين بشكل مباشر. ففي ثمانينيات القرن الماضي جرى خطف صحافيين وعاملين إنسانيين بريطانيين واحتجازهم في لبنان لسنوات، كما تعرّض جنود بريطانيون خلال حرب العراق لهجمات نفذتها ميليشيات مدعومة من إيران.


وأشار الكاتب أيضاً إلى أنه في عام 2019، وبفضل معلومات استخباراتية قدّمها جهاز الموساد الإسرائيلي، كشفت أجهزة الأمن البريطانية مصنعاً تابعاً لحزب الله في شمال لندن لإنتاج المتفجرات، كان يحتوي على نحو ثلاثة أطنان من مادة نترات الأمونيوم. واعتبر المقال أن الحزب يعمل كـ"منظمة إجرامية دولية" تموّل نشاطاتها من خلال تهريب المخدرات وعمليات غسل الأموال.


ووجّه المقال انتقادات حادة إلى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، إذ رأى الكاتب أنه يتصرف بدوافع سياسية داخلية وبهدف الحفاظ على أصوات بعض الناخبين المسلمين، في وقت يعاني فيه الجيش البريطاني من إهمال مزمن، بحسب تعبيره.


وختم سيمونز مقاله بالتعبير عن خيبة أمل عميقة من الواقع الحالي في بريطانيا، قائلاً إن بلداً أنجب قادة تاريخيين مثل ونستون تشرشل ومارغريت تاتشر يجد نفسه اليوم "جالساً على مقاعد الاحتياط"، في حين أن إسرائيل – التي وجّه إليها ستارمر انتقادات متكررة في الفترة الأخيرة – أصبحت، بحسب وصفه، "الدرع الواقية لبريطانيا وللغرب بأكمله".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة