دخلت المواجهة العسكرية بين إيران وإسرائيل يومها السادس على وقع تصعيد واسع، مع دويّ انفجارات في العاصمة الإيرانية طهران وإطلاق موجة جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، بالتزامن مع ضربات إسرائيلية داخل إيران وعمليات عسكرية أميركية في البحر.
فقد أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية بأن انفجارات هزّت عدة مناطق متفرقة في العاصمة طهران اليوم الخميس، مؤكدة أن إيران قامت بتفعيل أنظمة الدفاع الجوي.
وجاءت هذه الانفجارات بالتزامن مع إعلان الحرس الثوري الإيراني إطلاق الموجة التاسعة عشرة من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل، وفق بيان رسمي.
وأوضح الحرس الثوري أن الهجمات استهدفت إسرائيل إضافة إلى قواعد تابعة للولايات المتحدة في المنطقة.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ هجومًا استهدف منصة لإطلاق الصواريخ الباليستية في منطقة قم داخل إيران، مؤكدًا تدمير المنصة التي كانت مجهزة للإطلاق باتجاه إسرائيل.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي تدمير منظومة دفاع جوي في مدينة أصفهان، قال إنها كانت مخصصة لاستهداف طائرات سلاح الجو الإسرائيلي.
على صعيد متصل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أن القوات الأميركية تمكنت من استهداف وإغراق أكثر من 20 سفينة تابعة للقوات البحرية الإيرانية وإرسالها إلى قاع البحر.
وأضافت القيادة المركزية الأميركية أن العمليات العسكرية الأخيرة أسفرت الليلة الماضية عن إغراق سفينة حربية من طراز "سليماني"، سُمّيت نسبة إلى القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
وكانت إسرائيل قد أعلنت صباح 28 شباط بدء هجوم واسع على إيران، قبل أن تؤكد واشنطن لاحقًا مشاركتها في عملية عسكرية واسعة النطاق إلى جانب إسرائيل، مشيرة إلى أن الهدف من العملية هو إسقاط النظام الإيراني.
وردّت إيران بإطلاق دفعات متتالية من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل وعدد من دول الخليج التي تضم قواعد أميركية، إضافة إلى العراق والأردن.
وفي أعقاب الهجوم، أعلنت طهران في 1 آذار مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، إضافة إلى وزير الدفاع ورئيس أركان القوات المسلحة عبد الرحيم موسوي.
كما أعلنت مقتل قائد الحرس الثوري محمد باكبور ومستشار المرشد علي شمخاني.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أكد لاحقًا أن نحو 40 مسؤولًا إيرانيًا رفيع المستوى قُتلوا في اليوم الأول من الهجمات الأميركية الإسرائيلية.