المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الخميس 05 آذار 2026 - 08:23 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

توغل بري... إسرائيل تحشد ثلاث فرق عسكرية على حدود لبنان

توغل بري... إسرائيل تحشد ثلاث فرق عسكرية على حدود لبنان

أفاد تقرير إسرائيلي بأن الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته العسكرية على جبهتين في آن واحد، في إيران ولبنان، وسط استعدادات لتوسيع نطاق العملية العسكرية في الساحة اللبنانية في المرحلة المقبلة.


وبحسب ما أورده الصحافي آفي أشكنازي في صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، فإن الجبهة اللبنانية تُعد أكثر تعقيداً وتحدياً مقارنة بالجبهة الإيرانية، في ظل تطورات القتال مع حزب الله.


وأشار التقرير إلى أنه في بداية المواجهة بدا أن حزب الله يتصرف بحذر ويتجنب التصعيد، مكتفياً باختبار الحدود، إلا أن الوضع تغيّر لاحقاً، إذ دخل الحزب في قتال أوسع نطاقاً.


ورغم ذلك، يقدّر الجيش الإسرائيلي – وفق التقرير – أن زمام المبادرة ما زال بيده في هذه المرحلة، في ظل غياب تحرك دولي قادر على وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية، الأمر الذي يمنح إسرائيل – بحسب التقرير – هامشاً أوسع لمواصلة عملياتها.


وفي هذا السياق، يستعد الجيش الإسرائيلي لاحتمال توسيع العملية العسكرية في لبنان، بما في ذلك خيار تنفيذ مناورة برية واسعة إذا اقتضت الحاجة.


وذكر التقرير أن الفرق العسكرية النظامية الكبرى في الجيش الإسرائيلي بدأت بالفعل بالانتشار في الشمال، حيث جرى تقسيم الساحة اللبنانية بين ثلاث فرق عسكرية رئيسية.


فقد انتشرت الفرقة 91 والفرقة 146 والفرقة المعروفة باسم "فرقة الباشان" في مناطق مختلفة من الجبهة. وبحسب التقرير، تتولى الفرقة 146 السيطرة على القطاع الغربي من جنوب لبنان، بينما تتولى الفرقة 91 المسؤولية عن القطاع الشرقي من الجنوب، في حين تنتشر فرقة الباشان في منطقة مزارع شبعا وجبل دوف.


ويشير التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي يقدّر أن حزب الله حاول في الفترة الأخيرة إعادة تنظيم صفوفه وإقامة خط دفاعي شمال نهر الليطاني.


ووفق التقديرات العسكرية الإسرائيلية التي نقلها التقرير، فإن توجيه ضربة قاسية للحزب قد يتطلب تنفيذ عمليات برية إلى جانب الهجمات الجوية، في عملية قد تشمل استخدام قوات كبيرة ونيراناً مكثفة من الجو والبر، وقد تستمر لأيام طويلة.


وفي الوقت الراهن، يوضح التقرير أن الخطط العسكرية ما تزال في إطار الاستعداد والتنفيذ المرحلي، فيما يؤكد الجيش الإسرائيلي أنه يتحرك وفق جدول زمني محدد ولا ينجر إلى فتح جبهات أو أهداف جديدة خارج الخطة الأساسية.


ويختم التقرير بالإشارة إلى أن السؤال الأساسي المطروح حالياً داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية هو ما إذا كانت هذه الخطط ستتقدم وفق الجدول الزمني الذي تم تحديده مسبقاً.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة