أعلن الجيش الإسرائيلي تراجع وتيرة إطلاق الصواريخ البالستية من إيران خلال الساعات الأخيرة، مشيرًا إلى أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض جميع الصواريخ التي أُطلقت خلال الليل، في وقت تشير فيه التقديرات الإسرائيلية إلى أن المواجهة العسكرية مع طهران ما زالت مفتوحة رغم مؤشرات التهدئة النسبية.
أفاد الجيش الإسرائيلي بأن وتيرة إطلاق الصواريخ البالستية من إيران تراجعت بشكل ملحوظ خلال الساعات الأخيرة، مؤكدًا أن جميع الصواريخ التي أُطلقت خلال الليل تم اعتراضها بواسطة أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية.
وأشار الجيش إلى أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من التصدي للصواريخ التي أُطلقت باتجاه الأراضي الإسرائيلية، ما حال دون وقوع إصابات أو أضرار كبيرة وفق المعطيات الأولية.
وفي موازاة ذلك، نقلت تقديرات إسرائيلية أن النظام الإيراني تكبّد آلاف الضحايا منذ اندلاع الحرب، في ظل الضربات العسكرية المتواصلة التي تستهدف مواقع ومنشآت داخل إيران.
وعلى الصعيد الداخلي، بدأت الحياة اليومية داخل إسرائيل تعود تدريجيًا إلى مسارها الطبيعي، إذ سُمح مجددًا بتنظيم تجمعات يصل عدد المشاركين فيها إلى 50 شخصًا، في خطوة تعكس تراجع مستوى التهديد المباشر في المرحلة الحالية.
كما تستعد إسرائيل لاستئناف الرحلات الجوية المغادرة ابتداءً من يوم الأحد، بعد فترة من القيود التي فرضت على حركة الطيران نتيجة التصعيد العسكري.
ورغم هذه المؤشرات، يؤكد التقييم الإسرائيلي أن التهديد لم ينته بعد، إذ تشير التقديرات إلى احتمال تصاعد هجمات حزب الله من لبنان، إضافة إلى إمكانية استمرار إطلاق الصواريخ من إيران خلال المرحلة المقبلة.
وفي هذا السياق، ترى التقديرات الإسرائيلية أن صورة ساحة المعركة أصبحت أكثر وضوحًا، إذ تعتبر أن منظومات الدفاع الإسرائيلية ما زالت صامدة في مواجهة الهجمات الصاروخية، فيما تواصل العمليات العسكرية توجيه ضربات قوية، في حين يدفع النظام الإيراني، وفق هذه التقديرات، ثمنًا باهظًا نتيجة المواجهة.
وتأتي هذه التطورات في سياق المواجهة العسكرية الواسعة التي اندلعت عقب الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت مواقع داخل إيران، ما أدى إلى تصعيد غير مسبوق في المنطقة.
وقد شهدت الأيام الأخيرة تبادلًا مكثفًا للهجمات الصاروخية والعمليات العسكرية، مع تحذيرات دولية من اتساع رقعة الصراع ليشمل جبهات إضافية، خصوصًا في ظل التوتر المستمر على الحدود اللبنانية واحتمالات انخراط أطراف أخرى في المواجهة.