كشفت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية، في منشور عبر منصة "إكس"، أن الجيش الإسرائيلي يواصل تنفيذ غارات في قلب طهران ضمن عملية "زئير الأسد"، مستهدفًا مواقع لتخزين الصواريخ فوق الأرض وتحتها.
وأوضحت واوية أن سلاح الجو الإسرائيلي، وبإشراف هيئة الاستخبارات العسكرية وبالتعاون مع هيئة العمليات، نفّذ خلال الليلة الماضية موجة غارات استهدفت أهدافًا تابعة للنظام الإيراني في مناطق مختلفة من طهران.
وأشارت إلى أن هذه الغارات استهدفت بنى تحتية مرتبطة بمنظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية، ومن بينها موقع تحت الأرض استخدمه النظام لتخزين الصواريخ الباليستية، إضافة إلى مواقع لتخزين صواريخ معدّة لاستهداف القطع الجوية.
كما أفادت بأن الجيش الإسرائيلي استهدف عددًا من مواقع إطلاق الصواريخ الباليستية بعيدة المدى، التي اعتبر أنها شكّلت تهديدًا حقيقيًا لإسرائيل ولمواطنيها.
وأضافت المتحدثة أن طائرة مقاتلة تابعة لسلاح الجو رصدت خلال الغارات عددًا من الجنود الإيرانيين وهم يشغّلون منصة إطلاق محمّلة بصواريخ معدّة لاستهداف الطائرات.
وأوضحت أنه، وبعملية رصد واستهداف سريعة، هاجمت الطائرة المقاتلة المنصة والجنود، ما أدى إلى إحباط عملية إطلاق صواريخ باتجاه الطائرات الإسرائيلية خلال نشاطها في الأجواء الإيرانية.
وأكدت واوية أن الجهد العسكري المشترك يتواصل يوميًا منذ بداية عملية "زئير الأسد"، بهدف ضرب قدرات الإطلاق والدفاع التابعة لإيران وتقليص نطاق إطلاق الصواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية إلى الحد الأقصى، إضافة إلى تعزيز التفوق الجوي لسلاح الجو الإسرائيلي.
وتأتي هذه الغارات في سياق التصعيد العسكري الواسع بين إسرائيل وإيران، عقب الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت داخل إيران، ما أدى إلى اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة بين الطرفين.
وخلال الأيام الماضية، أعلنت إسرائيل تنفيذ موجات متتالية من الضربات الجوية ضد مواقع مرتبطة بالبرنامج الصاروخي الإيراني، في حين ردّت إيران بإطلاق صواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية، الأمر الذي رفع مستوى التوتر الإقليمي وأثار مخاوف من اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط.