المحلية

ليبانون ديبايت
الخميس 05 آذار 2026 - 11:27 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

إسرائيل تتحرّك بخطة محددة… والتحركات الأخيرة تكشف معالم السيناريو القادم!

إسرائيل تتحرّك بخطة محددة… والتحركات الأخيرة تكشف معالم السيناريو القادم!

"ليبانون ديبايت"

في ظلّ التصعيد الإسرائيلي المتسارع والتطورات العسكرية المتلاحقة، بعد إنضمام حزب الله إلى إيران، تتزايد التحليلات حول مسارها الحالي، وما قد تحمله الأيام المقبلة من تطورات عسكرية واستراتيجية.

في هذا السياق، يرى الخبير العسكري والاستراتيجي ناجي ملاعب، في حديثٍ لـ"ليبانون ديبايت"، أن "من الواضح أن العملية الإسرائيلية كانت مُحضَّرة سلفاً، حتى قبل أن يقدم حزب الله على الخطوات التي اعتُبرت بمثابة المبرر أو الذريعة لتنفيذها، ويمكن القول إن الحزب أخطأ عندما لبّى ما يبدو أنها شروط أو رغبات مرتبطة بإيران، وتحديداً بالحرس الثوري أو بجزء منه".


ويشير إلى أن "الأمر لا يقتصر على الصواريخ الستة التي أطلقها الحزب، بل يتعداه إلى ما أعلنه رئيس الحكومة البريطانية حول انطلاق مسيّرتين من لبنان باتجاه الأجواء التي أصابتا فيها القاعدة الجوية البريطانية في قبرص، فإذا كانتا باتجاه العدو الإسرائيلي فهذا يعبّر عن غضب تجاه عدو يشارك في ضرب إيران، أما إذا كانتا باتجاه قبرص، فهنا يبرز التساؤل: لماذا سنتبنى هذا الموضوع؟".


ويعتبر أن "هذين الحدثين وفّرا لإسرائيل الذريعة التي كانت تبحث عنها، وهي التي بدت مستعدة لعملية واضحة، ويُستدل على ذلك من حجم الحشود العسكرية التي وضعتها في الجليل الأعلى مقابل لبنان، من دون أن تطلب من المستوطنين الإخلاء كما حصل في مراحل سابقة".


ويضيف أنه "لو كانت تخشى فعلاً إعادة تشكيل قوة الرضوان أو تسلل عناصر منها، لكانت سارعت إلى إخلاء المستوطنات الحدودية"، مؤكدًا أن "هذا السلوك يشير إلى أن إسرائيل لم تكن تتوقع تطور الجبهة من الجانب اللبناني، بل كانت تتحضّر لعمل محدد، فقد استدعت نحو 20 ألف عنصر احتياط، ليصل العدد إلى قرابة 100 ألف جندي في الشمال، كما أُعلن عن حالة إنذار شملت عدد كبير من القرى الجنوبية، ما يعزز الانطباع بوجود مخطط لإعادة فرض ما يشبه الحزام الأمني في جنوب لبنان".


ويعتبر أنه "من الصعب تصور الإقدام على خطوة بهذا الحجم من قبل إسرائيل من دون غطاء أو ضمانات دولية، وفي مقدّمها الولايات المتحدة الأميركية، وفي هذا السياق، يلفت النظر ما صدر عن بعض المسؤولين الأميركيين، ومنهم توماس باراك، عندما قال إن الحدود في الشرق الأوسط ليست ذات أهمية، ما يفتح الباب أمام القوى لخرقها بحجة الأمن أو الحماية".


أما في ما يتعلق بانسحاب الجيش اللبناني من بعض مواقعه على الحافة الحدودية مع إسرائيل، فيلفت ملاعب إلى أن "هذا الانسحاب يُفهم في الإطار التكتيكي، إذ إن أي قوة عسكرية تحتاج أحياناً إلى إعادة تموضع أو تدريب في ظروف معيّنة. وفي حال توفرت الإمكانات، يتدخل الجيش لصد أي عدوان، أما إذا كانت قدراته غير كافية في مواجهة عدو يمتلك تفوقاً جوياً وبحرياً وبرياً، فإن مهامه تصبح دفاعية، لحماية مراكزه ومناطق انتشاره".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة