اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
الخميس 05 آذار 2026 - 12:01 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

اغتيال خامنئي يفتح باب الخلافة… صراع داخل النظام الإيراني

اغتيال خامنئي يفتح باب الخلافة… صراع داخل النظام الإيراني

دخلت إيران مرحلة مفصلية في تاريخها السياسي بعد الإعلان الرسمي عن مقتل المرشد علي خامنئي في عملية عسكرية أميركية–إسرائيلية استهدفت مقر إقامته، ما فتح الباب أمام سباق داخلي لاختيار خليفة له يقود البلاد في واحدة من أكثر المراحل حساسية منذ قيام الجمهورية الإسلامية.


عقب الإعلان الإيراني الرسمي عن مقتل المرشد علي خامنئي في عملية عسكرية أميركية–إسرائيلية استهدفت مقر إقامته، دخلت إيران منعطفًا تاريخيًا حاسمًا لم تشهده منذ عقود.


وتسارع القيادات السياسية والدينية في البلاد خطواتها لاختيار بديل لخامنئي، الذي حكم إيران لنحو أربعة عقود، في ظل ترقّب داخلي وخارجي لمعرفة من سيتولى هذا المنصب الحساس.


وسيكون المرشد المقبل هو المرشد الثالث في تاريخ الجمهورية الإسلامية بعد مؤسسها روح الله الخميني والمرشد الثاني علي خامنئي.


ويُعد منصب المرشد الأعلى في إيران أعلى سلطة في النظام، إذ يمتلك صاحبه الكلمة الفصل في جميع القرارات الكبرى، ولا يقتصر دوره على القيادة الدينية فحسب، بل يتربع على رأس الهرم السياسي والعسكري في البلاد، بما يشمل قضايا الحرب والسلم والبرنامج النووي الذي يشكل محور خلاف مع الغرب.


يُعيَّن المرشد الإيراني من قبل هيئة تُعرف باسم "مجلس خبراء القيادة"، وهي مؤسسة مؤلفة من 88 عضوًا من رجال الدين.


ويُنتخب أعضاء المجلس عبر الانتخابات الشعبية، بعد أن يصادق مجلس صيانة الدستور على ترشيحاتهم، وهو الهيئة الرقابية الدستورية في إيران.


وبموجب النظام الدستوري، يفترض أن يبادر المجلس سريعًا إلى تسمية خليفة للمرشد الراحل لضمان استمرارية السلطة في البلاد.


وتبرز عدة أسماء داخل المؤسسة الدينية والسياسية في إيران باعتبارها مرشحة لخلافة خامنئي، في سباق قد يحدد مستقبل البلاد والمنطقة لسنوات طويلة.


ومن بين أبرز الأسماء المتداولة:


مجتبى خامنئي: الابن الثاني للمرشد الراحل، ويُعد أحد أقوى المرشحين بفضل نفوذه داخل الحرس الثوري والأجهزة الأمنية، غير أن وصوله إلى المنصب قد يثير جدلًا دستوريًا بشأن احتمال "توريث الحكم" في نظام يقوم نظريًا على الطابع الجمهوري.


حسن الخميني: حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني، ويُنظر إليه على أنه محسوب على التيار المعتدل داخل النظام.


حسن روحاني: الرئيس الإيراني السابق الذي شغل المنصب لولايتين، ويُعتبر شخصية معتدلة نسبيًا، وقد قاد المفاوضات التي أفضت إلى الاتفاق النووي مع إدارة الرئيس الأميركي آنذاك باراك أوباما، قبل أن ينسحب منه الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال ولايته الأولى.


علي رضا أعرافي: عضو في مجلس صيانة الدستور ونائب رئيس مجلس خبراء القيادة، ويُعد من الشخصيات التي تمثل ثقل المؤسسة الدينية التقليدية في مدينة قم.


محمد مهدي ميرباقري: رئيس أكاديمية قم للعلوم الإسلامية، ويُصنَّف ضمن التيار الأكثر تشددًا داخل المؤسسة الدينية.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة