سادت حالة من التوتر والهلع في الضاحية الجنوبية لبيروت بعد الإنذار الذي وجّهه الجيش الإسرائيلي إلى عدد من أحيائها مطالبًا السكان بالإخلاء، ما أدى إلى حركة نزوح كثيفة وزحمة سير خانقة على الطرقات.
وأفاد مندوب "الوكالة الوطنية للإعلام" بأن طرقات الضاحية تشهد ازدحامًا كبيرًا، خصوصًا أن عددًا من السكان لم يغادروا منازلهم وأحيائهم إلا مع بدء القصف والغارات.
وتزامن هذا الإنذار مع جولة إعلامية كانت العلاقات الإعلامية في "حزب الله" قد نظمتها عند الساعة الثانية والنصف من بعد ظهر اليوم لعدد من الإعلاميين من وسائل إعلام محلية وعربية وأجنبية.
كما سُجِّلت حركة نزوح لعدد من الأهالي من مخيم صبرا للفلسطينيين في بيروت، بالتزامن مع حالة التوتر والازدحام التي تشهدها الطرقات في محيط الضاحية الجنوبية بعد الإنذارات الإسرائيلية.
