اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
الخميس 05 آذار 2026 - 16:17 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

الحرب على إيران تربك الحسابات… روسيا الرابح الأكبر

الحرب على إيران تربك الحسابات… روسيا الرابح الأكبر

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية بأن روسيا تُعد من أبرز المستفيدين من الأيام الأولى للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، في ظل استنزاف الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية لمخزون الصواريخ الاعتراضية من منظومة "باتريوت"، التي تحتاجها أوكرانيا للدفاع عن نفسها.


وخلال الأيام الأولى من المواجهة، أطلقت الولايات المتحدة وحلفاؤها مئات الصواريخ الاعتراضية للتصدي لوابل من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الإيرانية.


وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال دان كاين إن إيران أطلقت أكثر من 500 صاروخ باليستي و2000 طائرة مسيّرة منذ بداية المواجهة، مؤكداً في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة تمتلك ما يكفي من الذخائر لمواصلة العمليات ضد إيران.


وقبل اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، كانت اختناقات إنتاج منظومة "باتريوت" قد أثرت بالفعل في احتياطات أوكرانيا، كما وضعت الحلفاء الأوروبيين على قوائم انتظار تمتد لسنوات، ما أتاح لروسيا استغلال الثغرات في الدفاعات الجوية الأوكرانية.


ويبلغ الإنتاج الحالي لشركة "لوكهيد مارتن" من صواريخ PAC-3 المستخدمة في نظام "باتريوت" نحو 600 صاروخ سنوياً، في حين يتطلب اعتراض صاروخ باليستي واحد إطلاق صاروخين اعتراضيين على الأقل، وغالباً ما يُطلق صاروخ ثالث في حال فشل المحاولتين الأوليين.


وتشير المعطيات إلى أن إنتاج الصواريخ الاعتراضية يستغرق أشهراً ويتطلب تكاليف بملايين الدولارات، فيما تأتي مكوناتها من الولايات المتحدة ودول أخرى.


وبحسب نائب رئيس سلاح الجو الأوكراني العقيد بافلو يليزاروف، فإن الصواريخ الباليستية الروسية تشكل التهديد الأكبر لأوكرانيا، ويعد نظام "باتريوت" الوسيلة الأساسية للتصدي لها.


وتقدّر الاستخبارات الأوكرانية والغربية أن روسيا باتت قادرة على إنتاج نحو 80 صاروخاً باليستياً شهرياً، في حين يحتاج سلاح الجو الأوكراني إلى 60 صاروخ PAC-3 شهرياً على الأقل لمجاراة الهجمات الروسية.


وفي شباط الماضي، دعا وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس الدول الأوروبية في حلف شمال الأطلسي إلى التبرع بصواريخ اعتراضية لتلبية هذا الاحتياج، بعد مناشدة مماثلة من نظيره الأوكراني ميخايلو فيدوروف.


غير أن ألمانيا كانت الدولة الوحيدة التي تعهدت بتقديم خمسة صواريخ فقط، ما يعكس حجم الاستنزاف في مخزونات حلف شمال الأطلسي، وفق الصحيفة.


وأشار مسؤولون أوروبيون وأوكرانيون إلى أن نقص الصواريخ الاعتراضية قد يعقّد محادثات السلام، خصوصاً أن الضمانات الأمنية الغربية لأوكرانيا تتضمن تعزيز دفاعاتها الجوية.


وظل نظام "باتريوت" يشكل حجر الأساس في منظومة الدفاع الجوي الغربية خلال أربع سنوات من الحرب في أوكرانيا، إذ يصعب تدميره بسبب توزيعه على نطاق جغرافي واسع.


كما تمكنت القوات الأوكرانية من استخدامه لإسقاط صواريخ روسية فرط صوتية، في خطوة فاجأت محللي الدفاع الذين لم يتوقعوا أن يتمكن النظام من اعتراض مثل هذا النوع من الصواريخ.


وفي سياق متصل، أقر وزير الخارجية الأميركي مارك روبيو بارتفاع الضغط على مخزونات "باتريوت"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تنتج 6 إلى 7 صواريخ اعتراضية شهرياً، في حين تنتج الصين أكثر من 100 صاروخ خلال الفترة نفسها.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة