كشف الرئيس الأميركي Donald Trump أنّ القدرات الدفاعية الجوية والصاروخية الإيرانية تعرّضت لدمار واسع، مؤكداً أنّ الضربات العسكرية أدّت إلى تراجع كبير في قدرة طهران على تنفيذ هجمات صاروخية، في وقت أعلنت فيه United States Central Command إغراق أكثر من 30 سفينة إيرانية خلال العمليات العسكرية الجارية.
وقال ترامب، يوم الخميس، إن الدفاعات الجوية الإيرانية "دُمّرت بالكامل أو إلى حد كبير"، مشيراً إلى أنّ منظومات الدفاع الجوي والأسلحة المضادة للطائرات لم تعد فعّالة. وأضاف: "لقد اختفت أسلحتهم المضادة للطائرات، لذلك لم يعد لديهم سلاح جوي أو دفاع جوي، وكل طائراتهم اختفت".
وأوضح الرئيس الأميركي أنّ الضربات العسكرية أدّت أيضاً إلى القضاء على 60% من الصواريخ الإيرانية و64% من منصات إطلاقها، لافتاً إلى أنّ منصات الصواريخ يتم استهدافها بسرعة كبيرة. وقال: "بمجرد أن يطلقوا صاروخاً، يتم ضرب المنصة خلال أربع دقائق".
ولم يتسنَّ التحقق من هذه المعلومات بشكل مستقل.
وكانت واشنطن قد حدّدت في وقت سابق البرنامج الصاروخي الإيراني كأحد الأهداف الرئيسية للحرب، إلى جانب البرنامج النووي والقدرات البحرية الإيرانية.
من جهته، أعلن قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر أنّ الهجمات الصاروخية الإيرانية تراجعت بشكل كبير خلال الأيام الأخيرة من العمليات العسكرية.
وقال كوبر خلال مؤتمر صحافي إن عدد الصواريخ التي تطلقها إيران انخفض بشكل ملحوظ، موضحاً: "إذا نظرنا إلى الساعات الأربع والعشرين الماضية مقارنة ببداية العملية، فقد تراجعت هجمات الصواريخ الباليستية بنسبة 90%".
وأضاف أنّ الهجمات بالطائرات المسيّرة انخفضت أيضاً بنسبة 83% منذ اليوم الأول للعملية، مشيراً إلى أنّ القوات الأميركية لا تستهدف الصواريخ فحسب، بل تعمل أيضاً على تدمير القاعدة الصناعية التي تنتج الصواريخ الباليستية في إيران.
وتابع قائلاً إن المرحلة المقبلة من العمليات ستركّز على تفكيك قدرة إيران على إنتاج الصواريخ بشكل ممنهج على المدى الطويل.
وعلى الصعيد البحري، أكد قائد "سنتكوم" أنّ القوات الأميركية أغرقت أكثر من 30 سفينة إيرانية منذ بدء الحرب، مشيراً إلى أنّ الضربات الأخيرة استهدفت أيضاً حاملة طائرات مسيّرة إيرانية.
وأوضح أنّ الحاملة التي استُهدفت أخيراً "بحجم يقارب حاملة طائرات من الحرب العالمية الثانية"، مضيفاً أنّها اشتعلت عقب الضربة الأخيرة.