المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الجمعة 06 آذار 2026 - 20:53 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

"لبنان وإيران تحت الضغط"... الأمم المتحدة: لا بديل عن التفاوض في الأزمة الإيرانية

"لبنان وإيران تحت الضغط"... الأمم المتحدة: لا بديل عن التفاوض في الأزمة الإيرانية

حذّرت الأمم المتحدة من تدهور الوضع الإنساني في المنطقة مع استمرار التصعيد العسكري، مؤكدة أن لبنان وإيران يواجهان تداعيات إنسانية متزايدة، في وقت تكثّف فيه المنظمة الدولية استعداداتها لمواجهة أي طوارئ إضافية.


وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر إن الأمم المتحدة تركّز في لبنان على وقف التصعيد الحالي، مشيراً إلى أن المنظمة تعمل مع السلطات اللبنانية لتحديد الاحتياجات الإنسانية بعد التصعيد الأخير.


وأوضح أن الأمم المتحدة تشعر بقلق شديد إزاء الوضع في لبنان، حيث تتعامل مع أعداد كبيرة من النازحين نتيجة العمليات العسكرية المتواصلة.


وأضاف أن المنظمة تقوم بتخزين الإمدادات مسبقاً وتحديد طرق إمداد بديلة وإعداد خيارات تمويل سريعة، في إطار الاستعداد لأي تطورات إنسانية محتملة.


كما أشار إلى أن الأمم المتحدة تراقب الوضع عن كثب في إيران وتسعى إلى تقييم الاحتياجات الإنسانية هناك مع استمرار التصعيد.


وحذر المسؤول الأممي من أن تعطل الممرات البحرية الحيوية مثل مضيق هرمز قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية عالمياً، فضلاً عن تعرض الأنظمة الصحية لضغوط كبيرة.


من جهته، أكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن المنظمة لا تريد رؤية المزيد من استخدام القوة في الأزمة الإيرانية، مشدداً على أن الأوضاع تسوء بشكل كبير ولا بديل عن التفاوض لتسوية الأزمة.


وأوضح المتحدث أن 458 موظفاً تابعين للأمم المتحدة يعملون حالياً داخل إيران.


وكشف أيضاً أن أكثر من 100 ألف شخص غادروا العاصمة طهران خلال اليومين الأولين من الأزمة.


وفي ما يتعلق بالهجمات على القطاع الصحي، قال إن الأمم المتحدة رصدت 13 هجوماً على مواقع صحية داخل إيران.


كما أشار إلى سقوط أكثر من 180 طفلاً في إيران، بينهم 168 فتاة، في قصف استهدف مدرسة ابتدائية.


ورداً على سؤال حول تقارير استهداف مدرسة، قال المتحدث إن الأمم المتحدة لا تستطيع الذهاب إلى إيران لمراقبة الأوضاع على الأرض.


وأضاف أن تدهور الأوضاع في مضيق هرمز ينعكس بشكل كبير على ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية.


وفي ما يتعلق بالتطورات على الجبهة اللبنانية، أكد المسؤول الأممي أن قوات حفظ السلام الدولية تواصل مراقبة الهجمات التي ينفذها حزب الله باتجاه إسرائيل، إلى جانب القصف الإسرائيلي داخل لبنان.


وتأتي هذه التحذيرات في ظل تصعيد عسكري واسع في المنطقة عقب المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وهو تصعيد امتد تأثيره إلى عدة دول في الشرق الأوسط.


كما أدى التصعيد إلى ارتفاع أعداد النازحين في لبنان وتزايد الضغوط الإنسانية، إضافة إلى مخاوف دولية من تداعيات اقتصادية عالمية نتيجة التوتر في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة في العالم.


وفي ظل هذه التطورات، تدعو الأمم المتحدة إلى خفض التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي لتفادي تفاقم الأزمة الإنسانية والأمنية في المنطقة.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة