اقليمي ودولي

رصد موقع ليبانون ديبايت
السبت 07 آذار 2026 - 06:35 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

كاتب إسرائيلي: جرّبنا كل شيء ضد حزب الله… ولم يردعه إلا شيء واحد

كاتب إسرائيلي: جرّبنا كل شيء ضد حزب الله… ولم يردعه إلا شيء واحد

قال الكاتب الإسرائيلي مناحيم هوروفيتس إن توجيه ضربة جديدة إلى الضاحية الجنوبية لبيروت لن يغيّر حسابات حزب الله، معتبراً أن تجارب العقود الماضية في لبنان أظهرت أن شيئاً واحداً فقط يدفع الحزب إلى إعادة التفكير في خطواته: إلحاق ضرر اقتصادي وبنيوي بلبنان.


وفي مقال رأي نشره موقع N12، كتب هوروفيتس أنه لا يعرف كيف ستنتهي الحرب الحالية، لكنه يتوقع أن يخرج القادة الإسرائيليون في نهايتها ليعلنوا أن "ما كان لن يتكرر"، وأن إيران تلقت "ضربة قاسية"، وأن إسرائيل أثبتت قدرتها على العمل "في كل مكان وفي أي وقت". وأضاف أن مثل هذه التصريحات تتكرر تقريباً بعد كل حرب.


وأشار إلى أن الواقع على الحدود الشمالية لا يزال مختلفاً، إذ ما تزال البلدات الإسرائيلية القريبة من لبنان تتعرض للصواريخ والطائرات المسيّرة، فيما يعيش السكان حالة إنذار دائم تشبه ما حدث خلال حرب لبنان الثانية أو في صيف 2024.


ويرى الكاتب أن إسرائيل جربت خلال عقود وسائل عديدة ضد حزب الله، من إخلاء السكان وإنشاء الشريط الأمني إلى الاغتيالات والعمليات العسكرية، لكن كل ذلك لم يمنع استمرار إطلاق الصواريخ.


ويستعيد هوروفيتس مثالاً لعملية عسكرية إسرائيلية عام 1999 خلال الولاية الأولى لبنيامين نتنياهو، عندما أمر وزير الدفاع آنذاك موشيه آرنس بتنفيذ عملية أطلق عليها اسم "علاج بديل" بعد إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه بلدات شمال إسرائيل.


وبحسب الكاتب، استهدفت الغارات الإسرائيلية حينها بنى مدنية في جنوب لبنان، من بينها جسور على نهر الأولي ومحطات كهرباء ومحطة اتصالات خلوية، ما تسبب بأضرار اقتصادية كبيرة وانقطاع الكهرباء عن بلدات وقرى عديدة.


ويقول إن تلك الضربات نجحت في وقف إطلاق الصواريخ نحو الجليل، لأن حزب الله أدرك أن استمرار القتال سيؤدي إلى فقدانه دعم السكان بعد تضرر البنية التحتية وانقطاع الخدمات.


كما أشار إلى أن حرب لبنان الثانية عام 2006 أدت أيضاً إلى تغيير في حسابات الحزب، مذكّراً بتصريح الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بعد الحرب عندما قال إنه لو كان يعلم أن الرد الإسرائيلي سيكون بهذا الحجم لما نفذ عملية خطف الجنديين الإسرائيليين.


ويرى هوروفيتس أن الوضع اليوم أكثر تعقيداً بالنسبة لحزب الله، ليس فقط بسبب ما يصفه بضعف إيران، بل أيضاً بسبب تزايد الانتقادات داخل لبنان للحزب وللثمن الذي يدفعه البلد نتيجة سياساته.


وختم الكاتب بالقول إن المعادلة التي يجب أن تعتمدها إسرائيل ينبغي أن تكون واضحة: إذا لم يتمكن سكان شمال إسرائيل من العيش بهدوء، فلا ينبغي أيضاً أن يعيش الطرف الآخر بهدوء، داعياً إلى العودة إلى الاستراتيجية التي يرى أنها أثبتت فعاليتها في الماضي.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة