المحلية

ليبانون ديبايت
السبت 07 آذار 2026 - 07:14 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

حرب بلا أفق… والنزوح يضغط على الداخل

حرب بلا أفق… والنزوح يضغط على الداخل

"ليبانون ديبايت"

لا صوت يعلو على صوت صواريخ إسرائيل وهدير طيرانها الحربي وأزيز مسيّراتها على امتداد الجغرافيا اللبنانية. ولا قنوات تفاوض أميركية ولا وساطة فرنسية، لوقف التدمير الإسرائيلي الممنهج للضاحية وجنوب نهر الليطاني وقرىً بقاعية، أو للجم التوغل في الجنوب واحتلال عشر نقاطٍ إضافةً إلى النقاط ال5 المحتلة منذ الحرب السابقة.


والمفارقة أنه في الساعات الماضية، غابت الإنذارات وبقيت الغارات، التي لم تعد محصورةً بالقرى الحدودية والبقاع والضاحية، وامتدت إلى مناطق جديدة في صيدا.


ولم يعد السؤال يتركز حول أهداف الحرب بل حول كيفية الخروج من المأزق الداخلي، بعدما دخل لبنان فصلاً جديداً من الأزمات السياسية والإقتصادية والأمنية الداخلية، مع غياب أي تجاوب مع الإتصالات الفرنسية التي قادها الرئيس إيمانويل ماكرون من دون تحقيق أي تقدم فعلي، ما يعني أن المهلة الزمنية الأميركية للحرب، من 4 إلى 5 أسابيع، ستكون المهلة التي سيواصل فيها لبنان مواجهة آلة الحرب الإسرائيلية.


وتلقى رئيس الجمهورية جوزف عون اتصالاً من الرئيس ماكرون، وأجرى اتصالات دولية لطلب مساعدة الدول الشقيقة والصديقة للحد من الإعتداءات الإسرائيلية على لبنان، والتي طاولت بالأمس حتى قوات الطوارىء الدولية.

وقد تحدث نائب رئيس مجلس النواب الياس بوصعب بعد لقائه رئيس الجمهورية، عن جهود دبلوماسية لوقف الحرب، مشيراً إلى أن بعضها قد نجح "إلى حدٍ ما".


وزار رؤساء الحكومة السابقون قصر بعبدا وأكدوا التضامن والتأييد لقرارات الحكومة لجهة حصرية قرار الحرب والسلم، ودعوا إلى تأييد لبناني وطني كبير داعم لهذه الإجراءات.


وأكد رئيس الحكومة نواف سلام خلال لقائه سفراء الدول العربية والأجنبية، أن الحكومة تواصل العمل مع مختلف الشركاء الدوليين من أجل وقف العدوان الإسرائيلي، وتلقى اتصالاً من الرئيس السوري أحمد الشرع الذي أعرب عن تضامنه مع الشعب اللبناني في الظروف الصعبة التي يمرّ بها وأوضح أن تعزيز الوجود العسكري على الحدود مع لبنان يهدف إلى ضبطها.


وعكست الغارات العنيفة على الضاحية الجنوبية التي كانت بدأت ليلاً ولم تتوقف خلال النهار، فشل أي حراكٍ خارجي لوقف النار، فيما تصدرت الإهتمامات أزمة نزوح 300 ألف مواطن من قراهم وبلداتهم، وفق المجلس النروجي، الذي يقدر ارتفاع العدد إلى نحو مليون نازح، في مشهدٍ صارخٍ لأزمة إنسانية آخذة في التفاقم، خصوصاً وأن آلاف العائلات اضطرت إلى مغادرة منازلها على عجل، متجهةً نحو مناطق أكثر أمناً فيما تحولت المدارس والمراكز العامة التي إلى أماكن إيواء مؤقتة.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة