أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن دول المنطقة أدركت عدم جدوى القواعد الأميركية في توفير الأمن لشعوبها، مشيرة إلى أن هذه القواعد تُستخدم لخدمة المصالح الأميركية.
وقالت الخارجية الإيرانية إن "عملياتنا تضرب الأهداف والإمكانات التي تُعد مصدراً ومنطلقاً للأعمال العدوانية ضد شعبنا"، مضيفة أن "القواعد الأميركية استُخدمت فقط لدعم إسرائيل والمعتدين الأميركيين".
وأشارت إلى أن القوات الإيرانية نفذت "عمليات دفاعية ضرورية ضد قواعد المعتدين في المنطقة وفق حق الدفاع عن النفس"، مؤكدة مواصلة هذه التحركات حتى يتوقف العدوان أو يقوم مجلس الأمن بواجبه من خلال تحديد هوية المعتدين.
وفي السياق نفسه، أكدت لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني أن جميع قواعد الأعداء في دول المنطقة وخارجها تُعد أهدافاً مشروعة وقانونية.
كما قال مهدي طباطبائي، المسؤول في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إن موقف الرئيس واضح، مشيراً إلى أنه "إذا لم تتعاون دول المنطقة مع واشنطن فلن نهاجمها".
من جهتها، أعلنت القيادة المركزية لمقر خاتم الأنبياء في إيران احترامها لمصالح وسيادة الدول المجاورة.
ويأتي ذلك مع دخول الحرب يومها الثامن، حيث تواصل الولايات المتحدة وإسرائيل ضرب أهداف داخل إيران، فيما ترد طهران بهجمات تستهدف إسرائيل والمصالح الأميركية في المنطقة.