تجدّد التصعيد العسكري في جنوب لبنان، حيث شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت عدداً من البلدات الجنوبية، بالتزامن مع قصف مدفعي طال مناطق حدودية.
وأفاد مراسل "ليبانون ديبايت" بأن الطيران الحربي الإسرائيلي أغار على منزل في بلدة عيتيت، كما نفّذ غارة أخرى على بلدة تبنين، بالتوازي مع غارة استهدفت بلدة كونين في قضاء بنت جبيل.
وفي موازاة الغارات الجوية، تعرّضت بلدة الخيام لقصف مدفعي، فيما سُجّل قصف مدفعي متقطع على بلدة شبعا في القطاع الشرقي من الجنوب.

وفي تطور لاحق، أفاد المراسل أن الطيران الحربي الإسرائيلي شنّ غارة جديدة على بلدة الغازية في قضاء صيدا، في أحدث الاستهدافات التي طالت المنطقة، ما يشير إلى اتساع رقعة الضربات الجوية في الجنوب.
أفاد مراسل "ليبانون ديبايت"، لاحقًا أن هذه الغارة أدت إلى استشهاد العميد محمد حمادي وابن شقيقته، إضافة إلى إصابة عدد من الأشخاص بجروح متفاوتة.
وبحسب المعطيات الميدانية، فإن الغارة أصابت مبنى سكنياً في البلدة ما أدى إلى تدميره بالكامل، علماً أن المبنى كان يؤوي عائلة نازحة من المناطق التي طالتها الغارات في الجنوب.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه القرى والبلدات الجنوبية وتيرة متزايدة من الغارات والقصف، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في الأجواء الجنوبية.