أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن "كوبا لا تملك المال ولا النفط، وأنها تتبنى فلسفة سيئة في ظل نظام سيئ"، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى رغبة هذا النظام في التفاوض مع واشنطن.
ووصف ترامب الوضع في كوبا بأنه "يعيش لحظاته الأخيرة بالشكل المعروف"، متوقعًا أن تحصل الجزيرة على حياة جديدة وعظيمة.
وجدد ترامب التوجه التقليدي للسياسة الأميركية تجاه جيرانها، والذي عُرف تاريخيًا باسم "مبدأ مونرو"، مع التركيز على التعاون الإقليمي ومواجهة المصالح الاقتصادية والسياسية الصينية. كما أعلن رفضه القاطع لأي نفوذ أجنبي معادٍ في النصف الغربي من الكرة الأرضية، مؤكدًا أن ذلك يشمل منطقة قناة بنما.
من جهته، وجّه وزير الخارجية ماركو روبيو الشكر للرئيس على "إعطاء الأولوية للنصف الغربي من الكرة الأرضية"، مثنيًا على قادة المنطقة، واصفًا إياهم بالحلفاء والأصدقاء.
وفي تعليق اعتُبر انتقادًا ضمنيًا للموقف البريطاني من الضربات الأميركية في إيران، أشار روبيو إلى أن بعض الحلفاء قد يتخلون عن واشنطن عند الحاجة، بينما تبقى دول المنطقة داعمة، مؤكدًا أن التحالف مع الولايات المتحدة يُقابل بالمثل.
أما وزير الدفاع بيت هيغسيث، فانتقد التركيز الأميركي الطويل على الحدود البعيدة، مشددًا على ضرورة الالتفات إلى حدود البلاد والنصف الغربي من الكرة الأرضية.