أكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان صدر الأحد، أن الإمارات "في حالة دفاع في مواجهة الاعتداء الإيراني الغاشم وغير المبرر".
وقالت الوزارة: "تؤكد الإمارات العربية المتحدة أنها في حالة دفاع في مواجهة الاعتداء الإيراني الغاشم وغير المبرر، والذي شمل إطلاق أكثر من 1400 صاروخ باليستي وطائرة مسيّرة استهدفت البنية التحتية ومواقع مدنية، وأدى إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، وهو ما يمثّل خرقًا جسيمًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وانتهاكًا لسيادة الدولة وسلامة أراضيها، وتهديدًا مباشرًا لأمنها واستقرارها".
وأضافت: "تشدد دولة الإمارات على أنها لا تسعى إلى الانجرار إلى أي صراعات أو تصعيد، إلا أنها تؤكد احتفاظها بكامل حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها، وضمان أمن وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها، وذلك استنادًا إلى حقها في الدفاع عن النفس وفقًا لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
يأتي الاعتداء الإيراني على الإمارات في سياق تصعيد عسكري واسع شهدته المنطقة في الأيام الأخيرة، بعد اندلاع مواجهة مباشرة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، عقب ضربات استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت حساسة داخل الأراضي الإيرانية.
ومع توسّع دائرة المواجهة، أطلقت إيران موجات من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة باتجاه أهداف في عدد من دول المنطقة التي تضم قواعد أو منشآت مرتبطة بالوجود العسكري الأميركي أو بالمصالح الغربية. وأدى ذلك إلى حالة استنفار إقليمي واسع، مع تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في عدة دول خليجية.
وفي هذا الإطار، أعلنت السلطات الإماراتية أن أراضيها تعرضت لهجوم صاروخي ومسيّر استهدف بنى تحتية ومواقع مدنية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى. واعتبرت أبوظبي أن ما جرى يشكل انتهاكًا خطيرًا لسيادتها وخرقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.