أفاد التلفزيون الإيراني بأنه تم إطلاق صواريخ بوزن حربي يتراوح بين 700 كيلوغرام وطن واحد خلال الدفعة 28 من الهجمات.
وأشار إلى، أنه جرى في الدفعة الأخيرة إطلاق صواريخ من الجيل الجديد متعدد الرؤوس من طراز "قدر" و"عماد" و"خيبر شكن".
وأضاف، أن صاروخ "خيبر شكن" الذي أُطلق اليوم يبلغ مداه 1450 كيلومترًا، وهو قادر على المناورة حتى لحظة إصابة الهدف.
ولفت التلفزيون الإيراني إلى، أن صاروخ "خيبر شكن" حقق أعلى نسبة إصابة في إسرائيل خلال الموجات السابقة.
كما أكد أن "الصواريخ الإيرانية باتت تصيب أهدافها بسهولة أكبر، مشيرًا إلى ما وصفه بضعف أنظمة الرادار والدفاع لدى العدو في الآونة الأخيرة".
وكانت قد شهدت الأيام الأخيرة تبادل ضربات صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة بين إيران وإسرائيل ضمن مواجهة إقليمية أوسع. وتقول طهران إن هجماتها تأتي ردًا على عمليات عسكرية استهدفت مواقع داخل أراضيها، فيما تؤكد إسرائيل أنها تعمل على تقليص القدرات العسكرية الإيرانية ومنع نقل السلاح المتطور إلى حلفائها في المنطقة.
وخلال هذه المواجهة، برزت الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة كأداة رئيسية في العمليات العسكرية، إذ تتحدث إيران عن تطوير جيل جديد من الصواريخ القادرة على المناورة واختراق أنظمة الدفاع الجوي، في حين تواصل إسرائيل الاعتماد على منظومات دفاع متعددة الطبقات لاعتراض الصواريخ والمسيرات.