أفاد مراسل "ليبانون ديبايت" بأن الطيران الإسرائيلي شنّ سلسلة غارات جديدة على مناطق في جنوب لبنان، في إطار التصعيد العسكري المتواصل منذ ساعات.
وأشار المراسل إلى أن غارتين استهدفتا مدينة صيدا، حيث طالتا مخيم عين الحلوة – شارع الطوارئ، فيما لم تتضح في الساعات الأولى طبيعة الأهداف أو حجم الأضرار الناتجة عن القصف.
ولاحقًا، أفيد عن استشهاد المواطن محمد الصيداوي (أبو علي) جراء غارة استهدفت منطقة تعمير عين الحلوة.

وتأتي هذه التطورات في سياق موجة تصعيد عسكري متواصلة تشهدها الجبهة اللبنانية الإسرائيلية منذ ساعات الليل وحتى اليوم، حيث كثّف الطيران الإسرائيلي غاراته على مناطق عدة في الجنوب.
وكانت الغارات قد طالت في وقت سابق بلدات عدة بينها تول وكفرصير والدوير وجبشيت، إضافة إلى استهداف بلدة علما الشعب الحدودية، حيث أدت غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية إلى استشهاد مدني.
كما سُجلت غارات أخرى بين النبطية الفوقا وكفرتبينيت، في وقت دوت فيه صفارات الإنذار في بلدات أدميت وعرب العرامشة في الجليل الغربي داخل إسرائيل.
ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع استمرار تبادل القصف والغارات عبر الحدود، حيث يعلن الجيش الإسرائيلي استهداف مواقع ومنصات إطلاق صواريخ تابعة لحزب الله في لبنان، في مقابل إعلان الحزب تنفيذ عمليات إطلاق صواريخ باتجاه بلدات ومستوطنات في شمال إسرائيل.
كما نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي تحذيرات لسكان المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني، داعيًا إلى إخلاء المناطق التي ينشط فيها حزب الله، في ظل استمرار المواجهة العسكرية وتزايد المخاوف من اتساع رقعة التصعيد على الجبهة الجنوبية.