أجرى وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص سلسلة اتصالات مع الجهات المختصة وعدد من الصحافيين، لمتابعة ما تعرّضوا له في منطقة الكفاءات أثناء تأديتهم مهامهم الإعلامية.
وأكد مرقص "عدم جواز التعرّض للصحافيين مطلقًا ومن أي جهة كانت ولأي سبب، وضرورة تأمين الحماية لهم بما يتيح لهم القيام بعملهم بحرية وأمان"، معتبرًا "أن الدولة وحدها هي الجهة الصالحة للتعاطي معهم وفق الأصول والقوانين المرعية الإجراء".
كما اتصل الوزير مرقص بالصحافية فاطمة فتوني معزيًا باستشهاد عدد من أفراد عائلتها، وبالصحافي داود رمال معزيًا باستشهاد شقيقه وزوجته، ومطمئنًا إلى شقيقه الثاني الذي أُصيب بجروح بالغة نتيجة الغارة التي استهدفت منزلهما في بلدة الدوير.
وكان الوزير مرقص قد أجرى طوال هذا الأسبوع سلسلة اتصالات، وعطفًا على بياناته الإعلامية، بعدد من الصحافيين الذين تعرّضوا لاعتداءات إسرائيلية، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات مرفوضة بموجب المواثيق العالمية لحقوق الإنسان، ولا سيما اتفاقيات جنيف الأربع وبروتوكولاتها التي أرست قواعد عرفية ملزمة للبشرية جمعاء.
وشدد مرقص على أنه "لا يمكن لأي كيان أو دولة التنصل منها"، مناشدًا المجتمع الدولي "السهر على تطبيق هذه الأحكام ومنع التعرّض للصحافيين أفرادًا ومؤسسات، بل ضمان حمايتهم أثناء الحروب"، كما كان أكد في بياناته السابقة مطلع الأسبوع.