أفادت تقارير إعلامية بأن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يعتزمان زيارة إسرائيل يوم الثلاثاء، في خطوة تأتي في ظل التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن إسرائيل تستعد لاستقبال كوشنر في أول زيارة لمسؤول أميركي رفيع المستوى منذ بدء عملية "زئير الأسد".
وأضافت القناة أن الزيارة قد تتضمن إطلاع القيادة الإسرائيلية على آخر المستجدات المرتبطة بالمفاوضات مع إيران.
وفي السياق نفسه، كشف مراسل موقع "أكسيوس" باراك رافيد عبر حسابه على منصة "اكس" أن مسؤولًا أميركيًا رفيع المستوى أكد نية مبعوثي الرئيس ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، الوصول إلى إسرائيل يوم الثلاثاء.
وتأتي هذه الزيارة المرتقبة في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، بعد سلسلة من الضربات التي استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت استراتيجية داخل الأراضي الإيرانية خلال الأيام الماضية، في إطار العملية التي أطلقت عليها إسرائيل اسم "زئير الأسد".
في المقابل، ردّت إيران بهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة استهدفت مواقع في المنطقة وأهدافًا داخل إسرائيل، في تصعيد وصفه مراقبون بأنه الأخطر منذ سنوات، وسط تحذيرات من احتمال اتساع المواجهة إقليميًا.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المرشد الإيراني المقبل يجب أن يحظى بموافقته "وإلا لن يدوم طويلًا".
وأضاف: "لا أريد أن يضطر الناس للعودة بعد خمس سنوات وتكرار الأمر نفسه، أو الأسوأ من ذلك، السماح لهم بامتلاك سلاح نووي".
وعندما سُئل عما إذا كان سيوافق على شخصية لها صلات بالنظام السابق، أجاب: "نعم، سأوافق، لاختيار قائد جيد. هناك العديد من الأشخاص المؤهلين".
كما لم يستبعد ترامب إرسال قوات خاصة للاستيلاء على اليورانيوم المخصب الإيراني، قائلاً: "كل شيء مطروح على الطاولة. كل شيء".