أفادت القناة 12 الإسرائيلية مساء الأحد بوجود توترات بين الجيش الأميركي وإسرائيل على خلفية الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف منشآت نفطية داخل إيران.
ونقلت القناة عن مسؤول أمني أميركي رفيع المستوى قوله إن إسرائيل أبلغت واشنطن مسبقًا بالهجمات، لكنها لم توضح أن الضربة ستكون بهذا الحجم.
وأضاف المسؤول: "لا نعتقد أنه كان تصرفًا حكيمًا".
وجاءت هذه التطورات بعدما نفذت إسرائيل مساء السبت ضربات استهدفت منشآت نفطية وخزانات وقود في العاصمة الإيرانية طهران، في إطار ما وصفته مصادر إسرائيلية بأنه المرحلة التالية من الحرب مع إيران.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، للمرة الأولى منذ بدء الهجوم على إيران في نهاية شباط الماضي، أنه استهدف مواقع توزيع الوقود في طهران التي تُستخدم لتزويد جهات مدنية وعسكرية بالوقود.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في بيان نشره عبر منصة "اكس"، إن طائرات سلاح الجو أغارت على عدة خزانات وقود في طهران.
وأضاف البيان أن الضربة تشكل خطوة إضافية في تعميق الضرر الذي لحق بالبنية التحتية العسكرية الإيرانية، مشيرًا إلى أن القوات الإيرانية تستخدم هذه الخزانات بشكل مباشر ومتكرر لتشغيل بنى تحتية عسكرية.
وأظهرت صور ومقاطع فيديو تصاعد ألسنة اللهب والدخان في سماء طهران عقب القصف، كما وثّقت انتشار النيران في الطرقات القريبة من خزانات النفط بعد تسرب الوقود إلى الشوارع المحيطة.