اقليمي ودولي

الاثنين 09 آذار 2026 - 04:56

تصعيدٌ خطير في الخليج… السعودية تحذّر: إيران ستكون "الخاسر الأكبر"

تصعيدٌ خطير في الخليج… السعودية تحذّر: إيران ستكون "الخاسر الأكبر"

حذّرت المملكة العربية السعودية إيران من مواصلة الهجمات التي تستهدف دول المنطقة، مؤكدة أن استمرار هذا المسار سيقود إلى مزيد من التصعيد ويترك تداعيات خطيرة على العلاقات الإقليمية في المرحلة الراهنة وفي المستقبل.


وجاء الموقف السعودي في بيان لوزارة الخارجية أدان ما وصفته الرياض بـ"الاعتداءات الإيرانية الآثمة" التي طالت المملكة ودول الخليج وعدداً من الدول العربية، مشددة على احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها وسيادتها.


وأكدت الخارجية السعودية أن استهداف الأعيان المدنية والمطارات ومنشآت النفط يمثل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة، معتبرة أن مثل هذه الهجمات تشكّل تصعيداً خطيراً يهدد أمن الطاقة وسلامة البنية التحتية الحيوية في المنطقة.


وأشار البيان إلى أن استمرار الهجمات الإيرانية سيؤدي إلى مزيد من التوتر والتصعيد، محذراً من أن ذلك ستكون له انعكاسات سلبية على العلاقات الإقليمية في الوقت الحالي وفي المستقبل.


وفي سياق متصل، رفضت المملكة ما اعتبرته "حججاً وذرائع واهية" تسوقها طهران لتبرير الهجمات، مؤكدة أن التصريحات التي أدلى بها الرئيس الإيراني حول عدم وجود خطط للاعتداء على دول الجوار لا تنسجم مع الوقائع على الأرض.


وأوضح البيان أن الجانب الإيراني لم يطبق عملياً هذه التصريحات، سواء خلال خطاب الرئيس الإيراني أو بعده، لافتاً إلى أن المزاعم التي تحدثت عن انطلاق طائرات للتزود بالوقود من الأراضي السعودية للمشاركة في الحرب لا أساس لها من الصحة.


وأكدت الرياض أن الطائرات التي تحلق في أجواء المملكة تقوم بمهام دفاعية ودوريات لحماية الأجواء السعودية وأجواء دول الخليج، في إطار الإجراءات الأمنية المتخذة لضمان الاستقرار الإقليمي.


وجاء التحذير السعودي بعد هجوم بطائرة مسيّرة استهدف حقل شيبة النفطي، أحد أكبر الحقول النفطية في المملكة، في حادثة تعكس اتساع رقعة التوتر العسكري في المنطقة وتزايد الهجمات التي تطال منشآت حيوية.


ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد الحرب الإقليمية التي اندلعت منذ أكثر من أسبوع بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، ما أدى إلى توسيع نطاق الضربات الصاروخية والهجمات بالمسيّرات في عدد من دول الشرق الأوسط.


وقد انعكس هذا التصعيد على عدة جبهات في المنطقة، مع تزايد التحذيرات الدولية من اتساع رقعة المواجهة، وسط مخاوف من أن تؤدي الهجمات المتبادلة إلى زعزعة استقرار المنطقة وتهديد طرق الطاقة والتجارة العالمية.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة